- علّان: السوق المحلي يتنفس قليلاً بعد موجة صعود عالمية
- الصاغة: المستهلكون يواصلون الإقبال على الذهب الخام
- تذبذب عالمي ينعكس بحذر على قرارات الشراء في السوق المحلية
كشف نقيب أصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، ربحي علّان، أن السوق المحلية شهدت تراجعاً طفيفاً على أسعار الذهب مع ختام تعاملات الأسبوع، متأثرةً بحركة التصحيح في الأسعار العالمية.
وفي تصريح إلى " الرأي"؛ أوضح علان أن الأسعار المحلية انخفضت بنحو 40 قرشاً للغرام الواحد خلال تعاملات الجمعة، لافتاً إلى أن هذه المستويات قابلة للتغير بحسب تداولات مطلع الأسبوع الجديد.
وبيّن أن الطلب ما يزال جيداً على الليرات والأونصات الذهبية، في حين يُسجَّل إقبال محدود على المصاغ الذهبي، مشيراً إلى أن حركة البيع والشراء تتركز حالياً على الذهب الخام بغرض الادخار والاستثمار.
ولفت علان الى أن الأسواق المحلية تشهد خلال الأيام الأخيرة تحولا في سلوك الشراء نحو الليرات والأنصات، إذ يفضل المواطنون هذا النوع من الذهب بهدف الادخار والاستثمار الآمن، في وقت لا يزال فيه الطلب على المصاغ الذهبي محدودا.
وعن السوق العالمية، أوضح علان أن أسعار الذهب أغلقت يوم الجمعة عند 4250 دولاراً للأونصة، بعد أن شهدت البورصات عمليات جني أرباح وتصحيح سعري طبيعي عقب ارتفاعات متتالية في الأيام الماضية.
وأضاف أن حالة التذبذب في السوق العالمية ما زالت تلقي بظلالها على الأسعار المحلية، مشيراً إلى أن المستثمرين يتجهون إلى المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي عالمياً.
وختم بالقول إن الذهب ما يزال الملاذ الأكثر أمانا للأردنيين، خاصة في ظل التقلبات السياسية والاقتصادية المتسارعة، متوقعًا أن تزداد حركة الشراء تدريجيًا إذا ما واصل الذهب العالمي مساره الصعودي خلال الأسابيع المقبلة.
وحذّرت النقابة الراغبين في شراء الذهب من الاعتماد على العروض غير الموثوقة، داعية إلى التواصل مع لجنة النقابة للتحقق من الفاتورة والوزن والعيار والأجور، وشدّدت على ضرورة الشراء من المحلات التجارية المرخصة وطلب فاتورة رسمية ومختومة، حفاظا على حقوق المستهلك.
ووفق معطيات إحصائية لغرفة صناعة الأردن يضم قطاع الذهب والمجوهرات بالمملكة نحو 250 مصنعا ومشغلا متخصصا في صياغة الذهب وتصميم المجوهرات، توفر ما يقارب 10 آلاف فرصة عمل.