نفّذ البنك المركزي الأردني، من خلال دائرة حماية المستهلك المالي، وبالتعاون مع وحدة الاستجابة للحوادث السيبرانية في القطاع المالي والمصرفي، سلسلة من حملات التوعية والتثقيف المالي في محافظة العقبة، استهدفت مختلف فئات المجتمع.
وفي حديث لـ"الرأي"، قال د. عدنان سعد، مساعد المدير التنفيذي في دائرة حماية المستهلك المالي في البنك المركزي الأردني، إن هذه الحملات تأتي ضمن جهود البنك المركزي المستمرة لتعزيز الوعي المالي في مختلف أقاليم المملكة، مؤكداً حرص البنك على الوصول إلى جميع الفئات، بما في ذلك الأطفال، والشباب، والنساء، وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.
وأضاف سعد أن الحملة ركزت على تمكين المشاركين من اتخاذ قرارات مالية سليمة، وتعريفهم بحقوقهم وواجباتهم عند التعامل مع البنوك والمؤسسات المالية غير البنكية، إلى جانب التوعية بمخاطر الاحتيال المالي والإلكتروني وطرق الوقاية منه.
وأشار إلى أن البنك المركزي يعمل على إزالة الحواجز المادية والسلوكية التي قد تعيق وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الخدمات المصرفية، بما يعزز الشمول المالي لكافة شرائح المجتمع.
كما أوضح أن الحملة تضمنت جلسات توعوية متخصصة لأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، تناولت مواضيع تتعلق بالشيكات، والتأمين، وإدارة المخاطر، بمشاركة دائرة الرقابة على أعمال التأمين.
وشملت الفعاليات عدة مواقع في محافظة العقبة، من بينها: فرع البنك المركزي في العقبة، مركز العقبة الشامل للخدمات النهارية الدامجة، مركز الملكة رانيا العبد الله/مؤسسة نهر الأردن، الجامعة الأردنية، مدارس العقبة الرقمية، مركز هيا الثقافي، ساحة الثورة العربية الكبرى، وتجمع لجان المرأة الأردني الوطني.
وقد شهدت الأنشطة تفاعلاً واسعاً من مختلف الفئات، ولاقت استحساناً كبيراً.