استعاد مؤسس متحف "أرمات عمّان" غازي خطاب ذكرياته مع صحيفة الرأي، مؤكّدا أنّها أنها كانت جزء من ذاكرة الأردنيين ووجدانهم، ومصدر المعرفة الذي شكّل وعي جيل كامل.
وقال خطاب إنّ الرأي كانت "أهم من المنهاج" وشكّلت جزءا من الذاكرة اليومية للناس وكانت مصدر المعرفة والأخبار الذي لا يُستغنى عنه، وخاصة في مجال الرياضة التي حظيت بحضورٍ استثنائي في صفحاتها.
وأضاف بابتسامة يملؤها الحنين: "كانت المباراة تبدأ بصفارة الحكم وتنتهي بتقرير الرأي"، في إشارة إلى المكانة الكبيرة التي كانت تحتلها الصحيفة في المشهد الرياضي والصحافي، بوصفها الشاهد الأول على تفاصيل الأحداث.
وتوقّف خطاب عند الجانب الجمالي للصحيفة، متذكّرا الخطاطين الذين أضفوا عليها هوية بصرية مميّزة، وفي مقدمتهم الخطاط الإيراني طرخان، الذي زيّن صفحات الرأي بخطه الأنيق، لتصبح لوحاتها جزءا من ذاكرة القرّاء.
فيما يُعد متحف "أرمات عمّان" واحدا من أبرز المشاريع الثقافية في العاصمة، الذي يحفظ ملامح المدينة البصرية من خلال جمع اللافتات واللوحات القديمة التي زيّنت واجهات المحال والشوارع لعقود، لتبقى شاهدا على تحوّلات المكان وذاكرته.