قالت مصادر إسرائيلية إن العاملين في الجانب الفلسطيني من المعبر سيكونون مواطنين فلسطينيين محليين معتمدين من قبل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
أكدت أن عناصر القوة التي ستقوم بتنفيذ آلية العمل في معبر رفح موالون للسلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس.
أفادت بأن هذه القوة متمركزة في غزة، ومستعدة للتحرك في أي لحظة لتنفيذ المهمة.
أشارت إلى أن "معبر رفح من الجانب الفلسطيني لن يفتح دون موافقة إسرائيلية نهائية".