في الوقت الذي بدأت فيه حركة السياحة بالتحسن تزامناً مع انتهاء الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة، أكد خبراء في الشأن السياحي، أن حركة الزوار قد بدأت بالتحسن، وأن مدينة البترا ستشهد طلباً سياحياً أفضل في العام المقبل، وخصوصاً للسياحة الوافدة.
وقال المتخصص في إدارة الأزمات السياحية والنائب الأسبق الدكتور سامي الحسنات، إن مؤشرات التحسن السياحي بدت ملحوظة في مدينة البترا، التي بدأت تشهد نمواً تدريجياً في حركة الزوار.
وأضاف الحسنات، أن هذا النمو سيتواصل في العام المقبل، مالم تحدث أي مستجدات سياسية محيطة تؤثر على حركة تدفق السياح إلى البترا والمملكة، وأن المدينة ستشهد حركة أفضل وتعافياً مع موسم الخريف القادم.
وتوقع المتخصص في الإدارة السياحية الدكتور محمد الطويسي، أن يرتفع الطلب على البترا من قبل الراغبين بالسياحة والسفر من مختلف أسواق السياحة العالمية.
وأوضح الطويسي، أن حالة الاستقرار السياسي التي بدأت منذ انتهاء الحرب الاسرائيلية على غزة، قد زادت من حجم الطلب السياحي على الأردن والبترا، وأن هذا الطلب سيشهد نمواً تدريجياً خلال العام المقبل، تزامناً مع بدء طرح برامج سياحية من قبل مختلف وكلاء السياحة والسفر.
وأعرب عن تفاؤله بأن تعود حركة السياحة إلى ما كانت عليه قبل الحرب في غزة، وذلك خلال الربع الأخير من العام القادم، إذا استمرت حالة الاستقرار السياسي في المنطقة.
وأتفق وكيل السياحة والسفر عيد النوافلة مع سابقيه، بأن مؤشرات تحسن الحركة السياحية واضحة، وأن الطلب على زيارة البترا سيكون أفضل في العام القادم، داعياً في ذات الوقت إلى التوسع في الترويج السياحي، وطرح برامج جديدة، تجعل الأردن وجهة أكثر استقطاباً للزوار من مختلف دول العالم.
ويتطلع أهالي البترا ومختلف القطاعات السياحية والتجارية في اللواء، بأمل كبير لهذه الانفراجة السياحية، لتعويض الخسائر التي طالت المنطقة خلال العامين الماضيين بسبب تدني أعداد الزوار، نتيجة لتداعيات الحرب في غزة، وأملاً بتحسين الواقع المعيشي والاقتصادي.
ورفعت سلطة إقليم البترا التنموي السياحي على مدار الفترة الماضية، جاهزيتها وعدد البرامج والتجارب السياحية في المنطقة، وذلك لاستقطاب مزيد من الزوار ولإثراء تجربتهم وإطالة مدة إقامتهم في المدينة، وبما يعود بالنفع على الاقتصاد السياحي الوطني وأبناء المنطقة.