عُقد في مسرح بلدية مؤاب الجديدة لقاءٌ مجتمعي موسّع جمع متصرف لواء مؤاب الدكتور إياد المجالي بعددٍ من شيوخ ووجهاء اللواء، بحضور رئيس لجنة بلدية مؤاب الجديدة إبراهيم المجالي، ورئيس المركز الأمني المقدم ماهر الدرايسة، وذلك لبحث آليات تنفيذ مبادرة تخفيض نفقات المناسبات الاجتماعية التي أطلقت اخيرا. ، بهدف التخفيف عن كاهل المواطنين ماليًا وتعزيز القيم الاجتماعية الأصيلة.
و أكد المجالي أن المبادرة التي أطلقها وزير الداخلية مازن الفراية تعبّر عن فكرة مجتمعية راقية طالما راودت أذهان الأردنيين، وتعكس روح التعاون والتكافل التي يتميز بها المجتمع الأردني.
وقال المجالي: "إن هذه المبادرة ليست مجرد توجيه إداري، بل هي دعوة صادقة لإحياء القيم الأصيلة في التضامن الاجتماعي، وترسيخ مفهوم البساطة والاعتدال في مختلف المناسبات، بعيداً عن المظاهر المكلفة التي تثقل كاهل الأسر وتخلق أعباءً مالية غير ضرورية".
وأضاف أن نجاح المبادرة يتطلب تكاتفاً أسرياً ومجتمعياً شاملاً، مشيراً إلى أن الدور الأكبر في تحقيق أهدافها يقع على عاتق الوجهاء والقيادات المجتمعية الذين يشكلون القدوة في تبني ثقافة الترشيد، وتوجيه الأجيال نحو سلوك اجتماعي واعٍ ومسؤول.
من جانبه، أكد رئيس لجنة بلدية مؤاب الجديدة إبراهيم المجالي أن البلدية تقف داعمةً ومساندة للمبادرة، وستعمل على توفير كل أشكال الدعم اللوجستي والمجتمعي لإنجاحها بالتعاون مع الجهات الرسمية والأهلية.
وخلال اللقاء، قدم الحضور من وجهاء ومواطنين عدداً من الملاحظات والمقترحات العملية لتفعيل المبادرة وتوسيع نطاق تطبيقها، مؤكدين أهمية نشر الوعي المجتمعي بأهدافها النبيلة، ودعم الجهود الحكومية الرامية إلى تحقيق التوازن الاجتماعي والتخفيف من الأعباء الاقتصادية عن المواطنين في ظل الظروف الراهنة.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على استمرارية الحوار والتنسيق بين المتصرفية والبلدية والمجتمع المحلي لضمان تفعيل المبادرة على أرض الواقع، بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على القيم الاجتماعية الأصيلة لأبناء مؤاب.