دعا مهتمون بالشأن التطوعي والاجتماعي في عجلون لإطلاق مبادرات مجتمعية تعزز مبدأ التكافل وتدعم الأسر الفقيرة وذوي الدخل المحدود خاصة مع اقتراب فصل الشتاء بما يضمن تمكين هذه الأسر اقتصاديا وتحسين ظروفها المعيشية.
وقالت عضو منتدى الأسرة الثقافي منال المومني إن الحاجة باتت ملحة لتبني مبادرات مجتمعية شاملة تستهدف الأسر الأكثر تضررا خصوصا مع ارتفاع كلف المعيشة واقتراب موسم الشتاء داعية إلى دعم المشاريع الصغيرة المنزلية وتقديم التدريب اللازم للأسر لتأسيس مشاريع إنتاجية تدر دخلا ثابتا وتسهم في تحسين أوضاعها الاقتصادية.
وأشارت عضو مبادرة البيئة تجمعنا نهى طشطوش إلى أهمية دمج مفاهيم التمكين الاقتصادي مع الحفاظ على البيئة من خلال مشاريع إنتاجية صديقة للبيئة مثل إعادة التدوير أو إنتاج مواد محلية بأساليب مستدامة مؤكدة أن هذه المشاريع يمكن أن توفر فرص عمل وتحد من نسب الفقر في المجتمعات المحلية.
ودعا رئيس ملتقى أبناء لواء كفرنجة عبد الرحمن العسولي إلى تكاتف الجهود لإطلاق مبادرات تكافلية لدعم الأسر الفقيرة في اللواء خاصة في المناطق المرتفعة التي تعاني من ظروف مناخية قاسية في فصل الشتاء مشيرا إلى أن مثل هذه المبادرات تعزز روح التعاون والتكافل بين أبناء المجتمع المحلي.
وأكد رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب أن المجلس يسعى من خلال التعاون مع الجهات المعنية إلى توجيه الدعم نحو مبادرات إنتاجية وتنموية تخلق فرص عمل مستدامة وتسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية داعيًا إلى إشراك الشباب والمتطوعين في تنفيذ هذه المبادرات لضمان استمراريتها وتوسع أثرها.
وقال مدير مديرية التنمية الاجتماعية في عجلون الدكتور علي بني عامر إن المديرية تعمل على متابعة أوضاع الأسر الفقيرة والمحتاجة ضمن برامج الرعاية الاجتماعية مشيرًا إلى وجود خطط لمساندة المبادرات المجتمعية التي تركز على التمكين الاقتصادي الذاتي بدلاً من الدعم النقدي المؤقت.