بلغ عدد المشاريع التي تنفذها الجمعيات التعاونية في محافظة المفرق نحو 50 مشروعا تنمويا في مجالات متنوعة تشمل الصناعي والخدمي والزراعي وغيرها من القطاعات.
وقالت مديرة فرع المؤسسة التعاونية في محافظة المفرق، المهندسة لمياء الشديفات، إن هذه المشاريع التي شملت غالبية مناطق المحافظة، أسهمت في توفير فرص عمل لعشرات الشباب والشابات من أبناء المحافظة العاطلين عن العمل.
وأضافت في تصريح لـ"الرأي"، أن فرص العمل التي توفرها التعاونيات تتنوع بين فرص دائمة وأخرى موسمية، وذلك حسب طبيعة كل مشروع والدعم المقدم له من أي جهة كانت.
وأوضحت الشديفات أن التعاونيات في محافظة المفرق تلعب دورا إيجابيا ملموسا في تنمية المجتمعات المحلية، من خلال المشاريع الإنتاجية التي تُتيح فرص العمل وتوفر سلعا ومنتجات ذات أهمية في مناطق تواجد هذه الجمعيات.
وأشارت إلى أنه "رغم عدد المشاريع التي تنفذها التعاونيات في المفرق، إلا أنها لم تأخذ نصيبها الكافي من الدعم من الجهات الداعمة والمانحة، سواء كانت محلية أو دولية"، مشددة على أن ما تم تقديمه حتى الآن غير كافٍ لتمكين هذه التعاونيات من أداء دورها على الوجه المطلوب، مع الإشارة إلى الاهتمام الذي تحظى به بعض التعاونيات الناجحة من قبل مدير عام المؤسسة.
وحول عدد التعاونيات في المفرق، أوضحت الشديفات أن عددها يبلغ نحو 102 جمعية تعاونية، موزعة بين قصبة المفرق وباقي ألوية المحافظة ومناطق البادية الشمالية، مؤكدة أن بعض هذه التعاونيات اضطرت إلى التصفية نتيجة التحديات التي تواجهها.