حيا ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻌﻘﺒﺔ ﺻﻤﻮﺩ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﻏﺰﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺍﺟﻬﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﺣﺮﺏ ﻫﻤﺠﻴﺔ ﺭﺍﺡ ﺿﺤﻴﺘﻬﺎ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻣﻦ ﺍﻷﺑﺮﻳﺎﺀ ﻓﻲ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﺑﺸﻊ ﺍﻟﻤﺂﺳﻲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ، مرحبين ﺑﻮﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺳﺎﺋﻠﻴﻦ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻟﻠﺸﻬﺪﺍﺀ ﻭﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﻟﻠﺠﺮﺣﻰ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻷﺭﺽ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ.
وقالوا ﺇﻥ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺑﻘﻴﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﻬﺎﺷﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻴﻤﺔ ﻭﻣﻨﺬ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻠﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﻐﺎﺷﻢ ﻟﻢ ﻳﺄﻝ ﺟﻬﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﻮﻗﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺷﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ. ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻷﺭﺩﻧﻲ ﺻﻮتا ﻟﻠﺤﻖ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺣﺎﺋﻂ ﺻﺪ ﺃﺧﻼﻗﻲ ﻭﻗﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻳﺠسد ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻬﺎﺷﻤﻴيﻦ ﻓﻲ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﻓﻠﺴﻄﻴﻦ.
ﻭثمن ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻌﻘﺒﺔ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻜثفة ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﺩﻫﺎ ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪالله ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﻈﻢ ﻭﺳﻤﻮ ﻭﻟﻲ ﻋﻬﺪﻩ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺩﻓﺎعا ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﺭﻓﺾ اﻟﻜﻞ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺘﻬﺠﻴﺮ ﺃﻭ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ.
ﻭأﻛﺪﻭا ﺃﻥ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﺑﻘﻲ ﺛﺎﺑﺖ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺣﺎﻣﻞ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ.
كما أشاد ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﻘﺒﺔ ﺑﺪﻭﺭ ﻗﻮﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ – ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺒﺎﺳﻞ – ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻤﻠﺖ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺳﻂ ﺃﺗﻮﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺠﺴﻮﺭ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻭﺍﻹﻧﺰﺍﻻﺕ ﺍﻹﻏﺎﺛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻏﺰﺓ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﻨﺨﻮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﺀﺓ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ ﺍﻷﺻﻴﻠﺔ.
وثمنوا ﺠﻬﻮﺩ ﻟﻠﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺖ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ ﻭﺗﺮﻛﻴﺐ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻟﺘﺠسد ﺃﺳﻤﻰ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ.
ﻭأشاروا الى ان مدينة ﺍﻟﻌﻘﺒﺔ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﺇﻟﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻓﻲ ﻃﻠﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺩﺭﺕ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻹﻏﺎﺛﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﻭﻏﺮﻓﺔ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﻘﺒﺔ ﻭﺗﺠﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻭﻃﻨﻲ ﻣﺸﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺬﻝ ﻭﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻟﺘﺼﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻬﺎﺷﻤﻴﺔ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ.
ﻭأﻛﺪ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻌﻘﺒﺔ ﺃﻥ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻻ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺷﻜﺮﺍ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﻷﻧﻪ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻮﺍﺟﺒﻪ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺗﺠﺎﻩ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻫﻮ ﺩﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻛﺮﺍﻣﺔ ﺍﻷﻣﺔ ﻛﻠﻬﺎ.