اختتمت مديرية زراعة لواء الرمثا فعاليات المدرسة الحقلية الناجحة، التي تناولت موضوع زراعة النباتات المتحملة للجفاف وتطبيق نظام الزراعة الذكية مناخياً، مع التركيز بشكل خاص على محصول الكركديه.
وجاءت هذه المدرسة الحقلية ضمن خطة وزارة الزراعة الهادفة إلى تطوير مهارات المزارعين في اللواء، وتمكينهم من مواجهة التحديات المتزايدة الناتجة عن التغير المناخي وشحّ المياه.
وقدّم مدير مديرية زراعة لواء الرمثا شكره وتقديره الجزيل لفريق الإرشاد الزراعي في المديرية على التنفيذ المتميز للبرنامج، مؤكداً أن جهودهم أسهمت في إنجاح المدرسة، التي امتدت على مدار عشر جلسات تدريبية مكثفة.
كما تم توجيه شكر خاص لجميع المدربين والميسّرين والمتعاونين الذين ساهموا في إنجاح هذا النشاط، وبخاصة شعبة الإرشاد الزراعي في المديرية، وجمعية سيدات الرمثا للتنمية الاجتماعية، على حسن الاستضافة وتوفير البيئة المناسبة للتدريب.
وتوجّه المدير بالشكر الجزيل للمهندسة بوران عبابنه، ميسّرة المدرسة الحقلية، على جهودها الكبيرة في التحضير والإعداد والتجهيز وتنفيذ كافة النشاطات بكفاءة عالية.
وأكدت مديرية زراعة لواء الرمثا سعيها للاستمرار في تنفيذ مثل هذه البرامج، التي تدمج بين المعرفة الزراعية النظرية والتطبيق العملي، بما يسهم في رفع كفاءة المزارعين وتعزيز الإنتاج الزراعي المستدام في المنطقة.
وفي الختام، تمنّت المديرية التوفيق لجميع المشاركين والمزارعين، الذين أبدوا التزاماً وتفاعلاً مميزاً خلال جلسات المدرسة الحقلية، مما يعكس حرصهم على تبنّي الممارسات الزراعية الحديثة والمستدامة.