وقف الحرب على غزة سينعكس على الأسعار عالميا
إقبال على الليرات والأونصات..وضعف الطلب على المصاغ
توقعات بارتفاع الأسعار لمستويات تتجاوز 4080 دولارًا للأونصة
كشف نقيب أصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، ربحي علّان، أن الأسواق المحلية تشهد خلال الأيام الأخيرة تحولا في سلوك الشراء نحو الليرات والأنصات، إذ يفضل المواطنون هذا النوع من الذهب بهدف الادخار والاستثمار الآمن، في وقت لا يزال فيه الطلب على المصاغ الذهبي محدودا.
وفي تصريح لـ «الراي»؛ بيّن علّان أن الطلب يتركّز حاليا على الذهب الخالص بعيدا عن القطع الجاهزة، وذلك نتيجة ارتفاع الأسعار وتراجع العرض في محلات الصاغة.
وأضاف أن استقرار الأوضاع في الإقليم، ولا سيما بعد إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، انعكس بشكل مؤقت على حركة الذهب عالميا، إذ تراجعت الأسعار إلى نحو 3950 دولارا للأونصة، قبل أن تعاود الصعود مع تصاعد التجاذبات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين بشأن مستقبل العلاقات التجارية بينهما، لتغلق السوق عند حدود 4020 دولارا للأونصة.
وأشار علّان إلى أن المتعاملين في الأسواق العالمية والمحلية يعيشون حالة من الترقّب والحذر بانتظار بيانات الاحتياطي الفدرالي الأمريكي المتعلقة بخفض أسعار الفائدة، مؤكدا أن أي قرار بالتيسير الكمي في الولايات المتحدة قد يدفع الذهب إلى مستويات تاريخية تتجاوز 4080 دولارا للأونصة.
وختم بالقول إن الذهب ما يزال الملاذ الأكثر أمانا للأردنيين، خاصة في ظل التقلبات السياسية والاقتصادية المتسارعة، متوقعًا أن تزداد حركة الشراء تدريجيًا إذا ما واصل الذهب العالمي مساره الصعودي خلال الأسابيع المقبلة.
وحذّرت النقابة الراغبين في شراء الذهب من الاعتماد على العروض غير الموثوقة، داعية إلى التواصل مع لجنة النقابة للتحقق من الفاتورة والوزن والعيار والأجور، وشدّدت على ضرورة الشراء من المحلات التجارية المرخصة وطلب فاتورة رسمية ومختومة، حفاظا على حقوق المستهلك.
ووفق معطيات إحصائية لغرفة صناعة الأردن يضم قطاع الذهب والمجوهرات بالمملكة نحو 250 مصنعا ومشغلا متخصصا في صياغة الذهب وتصميم المجوهرات، توفر ما يقارب 10 آلاف فرصة عمل.