عقد الأمين العام للمرحلة الانتقالية لحزب مبادرة، المحامي صلاح المعايطة، بحضور أعضاء من لجنة القيادة الانتقالية اجتماعًا تنظيميًا موسعًا مع مسؤولي فروع الحزب في مختلف المحافظات، في مقر الحزب بمدينة عمان، وذلك في إطار المرحلة الجديدة التي يشهدها الحزب عقب اندماج حزبي إرادة وتقدم.
وناقش الاجتماع آليات الدمج الميداني بين الفروع وخطة العمل للمرحلة المقبلة، بهدف توحيد الرؤى التنظيمية وتعزيز حضور الحزب ودوره الوطني.
وقال المعايطة إن عملية الاندماج بين الحزبين تشكل نموذجًا صحيًا في التجربة الحزبية والسياسية، مشيرًا إلى أن الاندماج لا يقتصر على الجوانب الإدارية، بل يهدف إلى خلق انسجام وتعاون بين أعضاء الحزب وتوحيد الرؤى. وشدد على أهمية الاستماع إلى ملاحظات رؤساء الفروع واقتراحاتهم، ووضع خطة ميدانية واضحة للارتقاء بعمل الفروع وتوحيد المقرات.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستركز على تفعيل دور الفروع ضمن جدول زمني منظم، مع إعطاء الأولوية للزيارات الميدانية للمحافظات. كما أشار إلى العمل على إيجاد حلول للتحديات المالية، من بينها إعادة النظر في عدد المقرات.
وأشار المعايطة إلى أن الحزب يتجه نحو عقد المؤتمر العام، مؤكدًا حرص القيادة المؤقتة على دراسة ملاحظات الفروع والأخذ بها في عملية بناء الحزب بهويته الجديدة، مع التركيز على تمكين الشباب والمرأة وتعزيز التواصل مع نواب الحزب.
وشهد الاجتماع نقاشات موسعة من قبل رؤساء الفروع، ركزت على توحيد قنوات التواصل، وإيجاد حلول لموضوع المقرات، وتنظيم الاجتماعات الدورية لتعزيز العمل المؤسسي، إضافة إلى طرح أفكار لتطوير الأداء وتجاوز التحديات السابقة وترسيخ الهوية الجديدة للحزب.
كما تم التأكيد على أهمية الدور الإعلامي في التعريف بالحزب بعد الاندماج، من خلال حملة توعوية وبناء قنوات تواصل تقوم على المشاركة الفاعلة وتبادل وجهات النظر.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أن اندماج حزبي إرادة وتقدّم يشكل ولادة قيمة سياسية جديدة، تعزز من العمل الحزبي الوطني وترسخ نموذجًا حزبيًا يسعى إلى تحقيق مشاركة سياسية فاعلة وبناء مستقبل أفضل للحياة الحزبية في الأردن.