عدد من الشهداء رغم إعلان وقف إطلاق النار

حصيلة الحرب على غزة: أكثر من 67 ألف شهيد و170 ألف جريح

تاريخ النشر : الجمعة 12:35 10-10-2025
No Image

الأمم المتحدة: 170 ألف طن مساعدات في انتظار دخول غزة

وجوب إنعاش المستشفيات ومدها بالمستلزمات الطبية والأدوية على وجه السرعة

ضرورة إدخال الرافعات الثقيلة والمعدات لاستخراج آلاف الجثامين من تحت الركام

90% من منازل القطاع دمرها الاحتلال

سلطة النقد الفلسطينية: نعمل لإعادة الخدمات المصرفية بغزة في أقرب وقت

رغم إعلان إسرائيل فجر الخميس عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في مفاوضات شرم الشيخ، إلا أن جيش الاحتلال واصل استهداف وقتل المجوَّعين والنازحين، عبر تنفيذ العديد من الغارات الجوية والمدفعية، مما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى.

ومع دخول اليوم الـ734 من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب والوسطاء التوصل إلى اتفاق يمهد لإنهاء الحرب في قطاع غزة، إلا أن الجيش الإسرائيلي واصل شن هجمات وغارات على مناطق متفرقة في القطاع.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الخميس، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ 24 ساعة الماضية عشرة شهداء، بينهم شهيد جرى انتشاله من تحت الأنقاض، بالإضافة إلى 49 إصابة مختلفة.

وأوضحت الوزارة أن عداً من الضحايا لا يزالون عالقين تحت الركام وفي الطرقات، بسبب تعذُّر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم نتيجة الدمار الكثيف واستمرار القصف في بعض المناطق.

ووفق البيان، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 67,194 شهيداً و169,890 مصاباً، فيما بلغت الحصيلة منذ 18 آذار/مارس 2025 وحتى اليوم 13,598 شهيداً و57,849 إصابة.

وفيما يتعلق بضحايا ما يُعرف بـ"شهداء لقمة العيش»، أفادت الوزارة بوصول شهيدين و13 إصابة خلال الساعات الماضية، ليرتفع إجمالي عددهم إلى 2,615 شهيداً وأكثر من 19,177 إصابة منذ بداية الحرب.

وفجَّرت قوات الاحتلال مجنزرتين مفخختين بأطنان من المتفجرات بين منازل المواطنين في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.

وأطلقت طائرة مروحية إسرائيلية -أباتشي- النار صباح الخميس باتجاه منازل المواطنين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، في حين قصفت مدفعية الاحتلال حي الزيتون جنوب شرقي المدينة. وشنت طائرات الاحتلال غارة محيط مسجد المحطة بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، وغارة على حي الزيتون في غزة.

وأطلقت زوارق الاحتلال النار على ساحل بحر مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وقصفت مدفعية الاحتلال شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وشرقي مدينة حمد شمال غربي مدينة خان يونس.

وقصفت مدفعية الاحتلال فجراً أحياء الشجاعية والتفاح والدرج بمدينة غزة.

ووفق إذاعة جيش الاحتلال؛ فإن الفرق القتالية التابعة للجيش في غزة تلقت أوامر للاستعداد إما للانسحاب الكامل أو للعودة إلى خطوط خلفية داخل غزة خلال الأيام القريبة القادمة بموجب الاتفاق.

في هذه الأثناء، استمرت معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية، وسط تكثيف العدوان على مدينة غزة بهدف تفريغها من سكانها وتدميرها.

وأصدر المكتب الإعلامي الحكومي توجيهات للسكان بضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء التنقل، وعدم استخدام شارعي الرشيد وصلاح الدين أو الاقتراب من محيطهما إلا بعد صدور تعليمات رسمية لضمان السلامة.

وأكَّد الدفاع المدني في غزة أن الجيش الإسرائيلي شنَّ، فجر الخميس، سلسلة غارات، خاصة في شمال القطاع، استهدفت مدينة غزة وأدت إلى أضرار واسعة.

كما أفاد الدفاع المدني باستشهاد شخص نتيجة إطلاق نار في شارع الجلاء، في حين ألقت طائرة «كواد كابتر» ثلاث قنابل على مجموعة من النازحين قرب محطة البربري في نفس الشارع، ما تسبب بأضرار مادية.

وفي سياق متصل، استهدفت المدفعية الإسرائيلية شمال مخيم النصيرات، بالإضافة إلى محيط شارع الصناعة بحي الصبرة وغرب تل الهوى بمدينة غزة، ما أدى إلى أضرار مادية دون معلومات فورية عن وقوع إصابات.

ورداً على هذه التطورات، أصدر المكتب الإعلامي الحكومي توجيهات للسكان بضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء التنقل، وعدم استخدام شارعي الرشيد وصلاح الدين أو الاقتراب من محيطهما إلا بعد صدور تعليمات رسمية لضمان السلامة.

وشدد المكتب على أن الحفاظ على الأرواح يمثل أولوية وطنية ومسؤولية جماعية، وأن الالتزام بالتعليمات الرسمية هو صمام الأمان خلال هذه المرحلة الحساسة.

كما أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيحاي أدرعي بياناً يحذر فيه سكان القطاع من العودة إلى شمال وادي غزة، مؤكداً أن القوات لا تزال تطوِّق المدينة وأن أي اقتراب من مناطق تمركز الجيش في الجنوب والشرق خطير للغاية، داعياً السكان للالتزام بالتعليمات الرسمية حتى صدور توجيهات واضحة.

أفادت المصادر الطبية بوصول سبع إصابات، من بينهم أطفال، إلى مستشفى الهلال الأحمر في حي الأمل بخانيونس، جراء إطلاق نار وقذائف عشوائية من آليات الاحتلال شمال شرق مدينة حمد.

وأعلنت كتائب القسام أنها استهدفت، مساء الأربعاء، دبابة «ميركافا» إسرائيلية بقذيفة «الياسين 105» في منطقة اليرموك شمال مدينة غزة، مؤكدة إصابتها بشكل مباشر.

وأعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، صباح الخميس، عن استهداف مجاهديها جنوداً وآليات تابعة للاحتلال الإسرائيلي بقذائف الهاون في محيط تلة المنطار شرق مدينة غزة. وأوضحت الحركة أنها تمكنت من السيطرة على مسيرة إسرائيلية في المنطقة، مؤكدة استمرار المقاومة في مواجهة القوات الإسرائيلية.

وقال متحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية، الخميس، بعد الإعلان عن اتفاق المرحلة الأولى من خطة ترامب لإنهاء حرب الإبادة في غزة، إن نحو 170 ألف طن من المساعدات الإنسانية في انتظار الدخول إلى القطاع.

وأضاف أنه بمجرد أن توافق سلطات الاحتلال، التي تسيطر على كافة المعابر، على من يدخل إلى منطقة الحرب، يمكن إدخال هذه المساعدات لنحو مليوني فلسطيني يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية والإنسانية، مشيراً إلى أن المساعدات تتضمن أدوية وخِيَماً ومساعدات عاجلة أخرى.

وقال المتحدث إنه من أجل إيصال المساعدات للمدنيين، يحتاج المكتب لنقاط عبور مفتوحة وضمانات بإمكانية تحرك عمال الإغاثة والمحتاجين بسلامة، وتأشيرات للأفراد الأجانب، ودخول غير مقيد للمساعدات.

وأوضح أنه يجب إنعاش القطاع الخاص في قطاع غزة في أسرع وقت ممكن.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي مطلق، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلَّفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة – 67,183 شهيداً و169,841 جريحاً، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

وحوَّلت إسرائيل الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أُمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافاً من الاحتلال.

ومن الشهداء 13,568 شهيداً و57,368 إصابة استُهدفوا بعد تنصُّل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

وبلغ عدد الشهداء منذ حوَّل الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو/أيار الماضي، 2,610 شهداء وأكثر من 19,143 إصابة، و45 مفقوداً، مع استخدام ما يُسمى «مؤسسة غزة الإنسانية» – ذات الصبغة الإسرائيلية الأميركية والمرفوضة أممياً – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء «العمل الإنساني».

وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 459 شهيداً، من بينهم 154 طفلاً.

واستشهد 1,701 من الطواقم الطبية، و140 من الدفاع المدني، و254 صحفياً، و176 من موظفي البلديات، و787 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، إضافة إلى 894 من الحركة الرياضية.

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 39 ألف عائلة، أُبيدت خلالها نحو 2700 عائلة مُسحت من السجل المدني.

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 90% من مباني قطاع غزة، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (80%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

ودمر الاحتلال (165) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(392) جزئياً، و(835) مسجداً كلياً و(180) مسجداً جزئياً، واستهدف 3 كنائس، ودمر (40) مقبرة.

بدورها، قالت سلطة النقد الفلسطينية، إنها تبذل جهوداً حثيثة لاتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لإعادة تقديم الخدمات المصرفية في قطاع غزة في أقرب وقت ممكن. وقال محافظ سلطة النقد، يحيى الشنار، في بيان صحفي الخميس، إن «سلطة النقد، وانطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والإنسانية، ملتزمة وتعمل بالتعاون مع مؤسسات الإغاثة والشركاء المحليين والدوليين لتسهيل تدفق المساعدات عبر توفير الخدمات المالية والمصرفية اللازمة».

في المقابل، قال مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية إن اتفاق وقف إطلاق النار لن يدخل حيِّز التنفيذ إلا بعد مصادقة الحكومة عليه رسمياً، مؤكداً أن النقاشات جارية تمهيداً لاعتماد القرار خلال الساعات المقبلة، وذلك بعد اجتماع الكابينيت المقرر مساء الخميس.

وكان من المتوقع أن يدخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيِّز التنفيذ عند الساعة الثانية عشرة ظهراً الخميس، وفق ما أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية لن تنفذ أي هجمات في قطاع غزة قبل المصادقة الرسمية على اتفاق وقف إطلاق النار من قبل الحكومة، ودخوله حيِّز التنفيذ فعلياً.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }