ثمّنت غرفة صناعة إربد، ممثلة برئيسها هاني أبو حسان وأعضاء مجلس الادارة، الدور المحوري والجهود الدبلوماسية الكبيرة التي قادها جلالة الملك عبد الله الثاني، والسياسة الخارجية الأردنية، والتي أسفرت عن تحقيق ضغط دولي فعّال أدى إلى التوصل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأكد أبو حسان أن جلالة الملك كان في طليعة القادة الذين تحركوا منذ اليوم الأول للحرب، حيث قاد جهودًا دولية حثيثة تهدف إلى إنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة، ووقف "حرب الإبادة" التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، لم يتوانَ لحظة واحدة عن تقديم كل أشكال الدعم والمساندة لأهلنا في غزة، سواء على المستوى السياسي أو الإغاثي، مشيرًا إلى أن جلالة الملك كان "صوت الحكمة والعقل" في العالم، وساهمت جهوده في تحوّلات ملموسة بالمواقف الدولية، من أبرزها إعلان العديد من الدول نيتها الاعتراف بدولة فلسطين، وتجديد الالتزام بحل الدولتين.
وأشار أبو حسان إلى أن الدور الأردني، بقيادة جلالة الملك، يمثل انتصارًا للإرادة السياسية التي تضع القضية الفلسطينية في صلب أولوياتها، مؤكدًا تقدير غرفة صناعة إربد العميق للموقف الملكي الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، ولأمن وسلامة الأشقاء في قطاع غزة.
وأضاف أن استجابة غرفة صناعة إربد لم تقتصر على الدعم المعنوي أو السياسي، بل تجسدت في التفاعل الفوري مع النداء الملكي لجمع وتقديم المساعدات الإنسانية. فقد سارع مجلس الإدارة والتجار وأهالي محافظة إربد إلى المشاركة في جهود الإغاثة، عبر تسيير قوافل المساعدات الغذائية والطبية، مؤكدًا أن الغرفة كانت من أوائل الجهات التي لبّت نداء جلالته وشاركت بفعالية في الحملة الوطنية لنصرة غزة.