يلتقي بوليفيا في تركيا ودياً.. اليوم
يظهر عند السابعة من مساء اليوم، منتخب النشامى مع نظيره البوليفي في ملعب رجب طيب أردوغان، في العاصمة التركية أنقرة. ويقام اللقاء في ختام معسكره تدريبي أقامه المنتخب خلال الأيام الماضية في مدينة ازميت التركية استعداداً وتحضيراً للاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها بطولة كأس العرب–قطر ٢٠٢٥، ونهائيات كأس العالم (مونديال ٢٠٢٦).
وينتظر أن يتوجه المنتخب إلى العاصمة الألبانية تيرانا يوم غدٍ السبت، لملاقاة منتخب ألبانيا في مباراة ودية أخرى تقام يوم الثلاثاء المقبل.
وتضم قائمة المنتخب 29 لاعباً: يزيد أبو ليلى، نور بني عطية، مالك شلبية، عبدالله نصيب، يوسف أبو الجزر، محمد أبو النادي، هادي الحوراني، سليم عبيد، سعد الروسان، مهند أبو طه، محمد أبو حشيش، علي حجبي، أدهم القريشي، عصام السميري، نزار الرشدان، إبراهيم سعادة، نور الروابدة، عامر جاموس، أحمد السلمان، موسى التعمري، محمود مرضي، علي علوان، علي عزايزة، محمد أبو زريق، عودة الفاخوري، عبدالله عوض، رزق بني هاني، إبراهيم صبرة، ويزن النعيمات.
البحث عن الجودة
وبحسب متابعة «الرأي» لمعسكر النشامى وما سبقه للتوقف الدولي الشهر الماضي، نستطيع القول أن الجهاز الفني بقيادة المدرب جمال السلامي يسعى للاستقرار المبدئي على الشكل النهائي وتشكيلة المنتخب، خصوصاً أن التوقفات وتجمعات المنتخب لا تكون طويلة بالشكل الذي يتمناه المدرب لكي يضع كل ما يدور في ذهنه ومن كل النواحي.
لذلك فإن لقاء اليوم والمباراة المقبلة أمام البانيا ستكونان فرصة للسلامي لوضع لمساته الأخيرة على قوام المنتخب الذي سيمثل الاردن -على الأقل- في كأس العرب ومن بعدها مواصلة رحلة الإعداد نحو المونديال.
وتبرز قبل مباراة اليوم عدة أمور بالتأكيد سيخذبها السلامي ومن المتوقع أن تكون من أبرز أولوياته:
- إتاحة الفرصة للاعبين الجدد، بحيث يمنح المدرب الفرصة للاعبين الذين تم استقطابهم لأول مرة في قائمة المنتخب منذ المعسكر الماضي، والذين لم يشاركوا في مباراتي روسيا والدومينيكان، فهل ستمكنهم المباراة من إثبات قدراتهم.
- تقييم اللاعبين بشكل عام خصوصا مع وجودهم في ظروف تنافسية. - تجربة تكتيكات جديدة، حيث يمكن للسلامي استخدام هذه المباراة لتجربة تكتيكات واستراتيجيات مختلفة، وتقييم فعاليتها.
- البحث عن جودة الأداء والاستفادة من الاحتكاك مع مدرسة من منتخبات أمريكا الجنوبية، وبناء الانسجام والتفاهم بين اللاعبين، وتعزيز عملهم الجماعي.
- يتمسك المدرب بمواصلة تسجيل النتائج الإيجابية وبالتالي تحسين التصنيف الدولي.
- منح بعض اللاعبين الأساسيين مثل موسى التعمري ومحمود مرضي ويزن النعيمات وعلي علوان قسطاً من الراحة.
- إقحام الحراس في أجواء المباريات: من المرجح أن يدفع المدرب جمال سلامي بحارسي المرمى مالك شلبية ونور بني عطية بالتناوب بينهما.
بالمجمل العام، ينتظر الجميع من منتخب النشامى والمدرب المزيد من الانتصارات والكثير من متعة كرة القدم، وبالنهاية جلب الأنظار العالمية والمزيد من الثقة لمنتخب قادم بقوة نحو الاستحقاقات الرسمية.
المنافس باختصار
المنتخب البوليفي، الذي ينافس النشامى ودياً اليوم، يسعى أيضاً لنتيجة ايجابية وفوائد جمة، فهو أنهى مشواره في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2026، في المركز السابع برصيد 20 نقطة، جمعتها من 6 انتصارات وتعادلين و10 خسائر، ليتاهل إلى الملحق العالمي، بعد فوزه الصاعق في الجولة الأخيرة على المنتخب البرازيلي 1-0 في لا باز.
واهتزت شباكه 32 مرة في 16 مباراة، ووصف بالأضعف بين الفرق العشر، ومعظم الأهداف جاءت ضد منتخبات متقدمة تأهلت مباشرة (الأرجنتين، الإكوادور، البرازيل، أوروجواي). ورغم ذلك، شهد أداؤه تحسنا ملحوظا تحت قيادة المدرب الحالي أوسكار فيليجاس.
وعينت اللجنة الفنية للاتحاد البوليفي، فيليجاس مدربا للمنتخب في تموز الماضي، خلفاً للبرازيلي زاجو بعد إخفاقات الفريق في بطولة كوبا أميركا.
فيليجاس (55 عاما)، خبير في الفئات العمرية، سبق أن درَّب منتخبات الناشئين والشباب البوليفية (تحت 17 و20 سنة)، إلى جانب أندية محلية عدة د: أورورا، بوليفار وأوليمبيا، وعمل مساعداً لشقيقه إدواردو في تدريب منتخب بوليفيا الأول.
يحتل المنتخب البوليفي المركز 77 عالميا بزيادة مركز واحد عن تصنيفه السابق، وما يزال بعيدا عن أفضل تصنيف تاريخي له (18 في العام 1997).
يبرز الحارس كارلوس لامب، من أبرز لاعبي بوليفيا الذي لا تحتوي صفوفه على أسماء لامعة أو معروفة، كما يوجود القائد لويس هاكين الذي يلعب في نادي الطائي السعودي.
وهناك أيضا ميجيل تيرسيروس لاعب الوسط الهجومي في صفوف أميركا مينيرو البرازيلي، أوسكار لوبيز الذي يلعب في الفريق الرديف لنادي مايوركا الإسباني.
وسبق للمنتخب البوليفي، أن تأهل إلى نهائيات كأس العالم 3 مرات الأعوام 1930، 1950 و1993، وخرج في جميعها من الدور الأول، علما أنه سيخوض خلال فترة التوقف الدولية الحالية، مباراة أخرى أمام المنتخب الروسي.