كثفت بلدية إربد الكبرى أعمالها الهندسية في محيط مشروع مستشفى الأميرة بسمة الجديد، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تطوير البنية التحتية المحيطة بالمشروع وضمان سهولة وصول المراجعين والكوادر الطبية إليه.
وأكد رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، عماد العزام، أن كوادر البلدية مستمرة في أعمال توسعة واستحداث الطرق المحيطة بالمستشفى لتعزيزها وتحسين شبكة النقل في المنطقة، وتهدف هذه الأعمال إلى تأمين وصول المراجعين إلى المستشفى بأفضل وأسرع السبل الممكنة، بالإضافة إلى تأمين مواقف للسيارات، مما يسهم في تقديم خدمة صحية أفضل للمواطنين.
وكشف العزام أن البلدية باشرت بوضع مادة "البيس كورس" على الطرق التي يجري العمل عليها، وهي المرحلة التمهيدية التي تسبق عملية فرش الخلطة الإسفلتية الساخنة. وتعمل البلدية جاهدة وتتسابق مع الزمن لإنهاء وفتح هذه الطرق بالكامل قبل حلول فصل الشتاء، وذلك لتجنب أي معوقات قد تؤثر على سير العمل أو تسبب تأخيرًا في إنجاز هذا المشروع الحيوي.
وأكد أن بلدية إربد الكبرى ملتزمة بتوفير كافة المتطلبات اللازمة لدعم مشروع المستشفى الجديد، والذي يعد إضافة نوعية للقطاع الصحي في المحافظة، مشيرًا إلى أن العمل جار على قدم وساق لضمان جودة وسرعة الإنجاز.
ويشار إلى أن وزير الإدارة المحلية، المهندس وليد المصري، كان قد أعلن عن فتح عدة طرق جديدة في محيط المستشفى وربطها بشارع المئة (شارع 100)، وتأتي هذه الخطوات لتسهيل وصول المواطنين والكوادر الطبية إلى المستشفى، خصوصًا أن هذا المشروع يعد أكبر مستشفى يخدم محافظات إقليم الشمال، ما يجعله محورًا رئيسًا في منظومة الخدمة الصحية في المنطقة.