يشكل حوار المنتخب الوطني النسوي لكرة الطائرة مع نظيره السوري عند السابعة مساء اليوم في قاعة الأميرة سمية بنت الحسن (مكان اقامة جميع المواجهات)، لحظات مهمة في النسخة الثانية من بطولة غرب آسيا.
تلك اللحظات فرضتها نتائج الساعات الماضية والضغط المباشر على أهمية كل نقطة، وتحديداً بعد خسارة المنتخب أمام اللبناني، الفريق الفائز بلقب النسخة الأولى 2-3 بواقع 25-27، 25-21، 25-22، 23-25، 15-11، وبالتالي دخلت عملية السباق على البطاقة الوحيدة المؤهلة لبطولة آسيا مرحلة الضغط الكبير للمسابقة التي تقام بالضيافة الأردنية حتى الخميس المقبل وسط مشاركة سداسية تضم السعودية، العراق، قطر، لبنان، سوريا والأردن، واهتمام ومتابعة سمو الأميرة آية بنت فيصل رئيسة اتحاد اللعبة.
وبينما أفرزت المباريات حتى الآن عن فوز سوريا على السعودية ٣-٠، العراق على قطر ٣-٠، الأردن أمام لبنان ٢-٣، لبنان على سوريا ٣-٠، الأردن على قطر ٣-٠، العراق على السعودية ٣-، ارتفع سقف المنافسة على اعتبار أن نظام البطولة يشير إلى اقامتها من مرحلة واحدة والأعلى نقاطاً يفوز باللقب مع التأشيرة الآسيوية.
ومن هذا الباب يطمح المدير الفني للمنتخب حسن الحصري بتصويب بعض الجزئيات خصوصاً أن المنتخب قدم لحظات مميزة حتى الآن لولا التراجع بالخط الفاصل أمام اللبناني وفقدان بعض الإرسالات.
وتعول الطائرة الأردنية على كوكبة لاعبات برزن في المحطات الخارجية بتواجد: رغد حيمور، صبا أبو رزق، ماسة الخطيب، رهف أبوليل، شهد العواملة، هيا قردن، رند حيمور، سيلينا حداد، تمارا حازم، رهف حيمور، كاترينا حداد، ياسمينة الحناوي، دانا مشاعلة وغيداء العشوش.
وللتشخيص التكتيكي، لم تعد الأمور بحاجة لشرح الكثير من المجريات، إذ أن المنتخب الوطني ورغم تلك المستويات اللافتة التي يقدمها والثقة الكاملة به من أصحاب القرار في اتحاد اللعبة، وبمعنى آخر سيكون مطلوباً من سيدات المنتخب وجهازه التدريبي الفوز في المباريات المتبقية شريطة تعثر اللبناني ثم الدخول بحسابات مختلفة بحثاً عن ركوب القطار الآسيوي.
على الطرف الآخر يتمتع الفريق السوري بنماذج نشيطة لدى استعراض التشكيلة التي تضم غزل القصير، نينار الحاج حسين، ملك أبو خليل، لمى البطل، حنين شاهين، ماغي الشيخ، هند دعبول، كارلا نجار، سالي حمادة، زهراء مني، ولاء الحاج خلوف ولويزا موسى.
ويسبق المقابلة الأردنية السورية، مواجهة قطرية سعودية عند الثالثة ثم العراقي واللبناني عند الخامسة والتي ستحظى بمتابعة واضحة نظراً لأنهما يملكان العلامة الكاملة بلغة الانتصارات.
على صعيد متصل، أشاد الاتحاد العراقي عبر رئيسه الدكتور حبيب اللاوندي بأجواء البطولة في حديثه لـ«الرأي»، معتبراً أن فريق بلاده جاء للمنافسة بعد أن عسكر في محافظة اربيل.
وشدد على ضرورة تحقيق الإنجاز في هذه البطولة، معلنا في الوقت ذاته عن تقديم مكافأة للمنتخب في حالة تحقيق الهدف المنشود، وذلل الاتحاد العراقي الصعاب بهدف المشاركة وتم اختيار اللاعبات بعد ختام مسابقة الدوري وتتويج نادي سنحاريب باللقب.
ويتولى القيادة الفنية للعراقي المدرب راندي متي ويملك اللاعبات دورين روميل، أماندا أدور، بريفا رزكار، هيلين عمر، بهرة حامد، فيوليت يوخنا، فينيسيا أسحق، دشني قاسم، نورما منير، ديا ولي، هميشة هوشيار، دانيلا نجم، كاجين جلال ومورين صبري.
وتحظى البطولة التي ستختتم مساء الخميس المقبل بالمؤازرة الجماهيرية للمنتخبات المشاركة والحرص الكبير للصراع على منصة التتويج.