تكتمل اليوم تشكيلة منتخب النشامى في معسكر تركيا، بوصول اللاعب موسى التعمري قادماً من فرنسا بعد أن شارك أمس في مباراة فريقه، ستاد رين الفرنسي، أمام فريق لوافر في الدوري الفرنسي.
ومع وصول التعمري تكون تشكيلة المنتخب قد اكتملت بدون خدمات المدافع يزن العرب الذي تأكد استبعاده من المعسكر بداعي اللإصابة، حيث سيعود إلى عمان ومن ثم السفر لكوريا الجنوبية.
ويهذا الاكتمال باتت التشكيلة تضم: يزيد أبو ليلى، نور بني عطية، مالك شلبية، عبدالله نصيب، يوسف أبو الجزر، محمد أبو النادي، هادي الحوراني، سليم عبيد، سعد الروسان، مهند أبو طه، محمد أبو حشيش، علي حجبي، أدهم القريشي، عصام السميري، نزار الرشدان، إبراهيم سعادة، نور الروابدة، عامر جاموس، أحمد السلمان، موسى التعمري، محمود مرضي، علي علوان، علي عزايزة، محمد أبو زريق، عودة الفاخوري، عبدالله عوض، رزق بني هاني، إبراهيم صبرة ويزن النعيمات.
ويتابع المنتخب تدريباته في المعسكر بقيادة المدرب جمال السلامي، بأجواء جدية وحماسية تأهباً لمواجهة نظيره منتخب بوليفيا ودياً عند السابعة من مساء الجمعة المقبل 10 الجاري، في إطار التحضيرات لخوض بطولة كأس العرب فيفا 2025، ونهائيات كأس العالم 2026.
وسيتابع النشامى بعد معسكر تركيا استعداده لمواجهة ودية أخرى، حيث سيسافر إلى العاصمة الألبانية تيرانا لملاقاة أصحاب الأرض 15 من الشهر الجاري.
التعمري يوجه رسالة
ومن خلال مقابلة مع موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بثتها قنوات بي إن سبورت، وجه التعمري رسالة إلى جماهير المنتخب، أكد فيها أن النشامى سيبذل قصارى جهده خلال ظهوره الأول في كأس العالم العام المقبل، نسخة مونديال 2026 بأميركا وكندا والمكسيك، كما يسعى للمنافسة بقوة في بطولة كأس العرب بقطر.
وعن شعوره إزاء تأهل المنتخب للمونديال للمرة الأولى في تاريخه، قال «شعور لا يوصف بالكلمات، فهذا حلم كل لاعب، وكل مدرب، وكل مشجع أردني، والحمد لله تمكنا من تحقيقه، شعرنا بمدى فرح الناس وفخرهم بنا، وهذا وحده يكفي ليجعلنا ننسى كل تعب السنوات الماضية».
وأضاف «السر يكمن أولاً في اللاعب الأردني، والروح التي يحملها، حيث كان هدفنا اللعب بروح الفريق الواحد بعيداً عن المصلحة الشخصية، كما أن الجهازين الفني والإداري قاما بعملهما على أكمل وجه، من خلال التخطيط الجيد والبرامج المنظمة والمعسكرات والمباريات القوية».
وأشار: مجرد تأهلنا إلى كأس العالم يعد إنجازاً تاريخياً، لكننا لن نتوقف عند هذا الحد. أصبح هدفنا وطموحنا أعلى، وغايتنا رفع اسم الوطن وإثبات وجود الكرة الأردنية على الساحة العالمية، وبإذن الله، سنكون على قدر المسؤولية.