أقدم يوتيوبر بريطاني يُعرف بأسلوبه المحرج والفكاهي على مغامرة غير عادية، هدفت إلى انتهاك عشر قوانين أوروبية غريبة في عشر دول خلال يومين فقط.
ماكس فوش، الذي اشتهر بتحويل المواقف المحرجة إلى محتوى ناجح على يوتيوب، بدأ حملته في المملكة المتحدة بانتهاك قانون السلمون لعام 1986، الذي يمنع حمل السلمون بطريقة “مريبة”، تلاه انتهاكات في بلجيكا بحيازة الحمام دون تصريح حكومي، وهو ما وصفه السكان المحليون بأنه أشبه بتعويذة سحرية من هاري بوتر.
في هولندا، انتهك فوش قانونًا يمنع قراءة رسائل الآخرين عبر الكتف، بينما في ألمانيا دعا الغرباء إلى معارك وسائد، مستغلاً قانونًا يعتبر الوسائد “أسلحة سلبية”.
أما في لوكسمبورغ، فخرق قانونًا يمنع إزالة مساحات الزجاج الأمامي للسيارات، وفي فرنسا خالف القانون بالعمل في مخبز وهو مخمور، بينما في ليختنشتاين تحدى القانون بالانتفاخ في الأماكن العامة بعد شربه كولا.
استمرت جولته إلى إيطاليا، النمسا، وسويسرا حيث قام بمغامرة عارية في جبال الألب، معلنًا نفسه “الفتى السيء الدولي”، لتصفه أوروبا في النهاية بأنه “بارد قليلًا”.
خلال هذه الحملة، نجح فوش في تحقيق هدفه: كسر القوانين الغريبة، جذب مشاهدات ضخمة على يوتيوب، وإثبات أنه أكثر تهورًا من السياسيين البريطانيين، حسب تعليقات المغردين.
وبذلك أصبح الفيديو الخاص به حديث السوشيال ميديا في أوروبا، وجذب اهتمام الإعلام، وسط ضحكات ومفارقات قانونية وغريبة لم تعهدها القارة من قبل.