- الاحتفال هذا العام بعنوان #لأنك_البداية_في_كل_حكاية
أكدت المدير التنفيذي لجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي لبنى طوقان، بمناسبة يوم المعلم اعتزازها الكبير وتقديرها لكل معلم ومعلمة في الأردن.
وأشارت إلى أن الجمعية، وعلى مدى عشرين عاما، كانت وما تزال جزءا من جهود وطنية جماعية، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وعدد من المؤسسات الداعمة، لإعلاء مكانة المعلم الأردني.
وقالت طوقان في تصريح لـ"الرأي" إن الميدان التربوي هو مصدر التميز وغاية الأثر، فيما تقوم الجمعية بدور المحرك الذي يبحث عن التميز ليقدّره ويضاعف أثره.
وبيّنت أن الجمعية عملت على ترسيخ نهج تنموي مستدام يمنح المدارس والمعلمين مفاتيح التطور المستمر والاعتماد على الذات، ليصبح الميدان شريكا فاعلا في تصميم البرامج وتنفيذها، بدلاً من أن يكون مجرد متلقٍ لها.
وأضافت أن الجمعية، من خلال الجوائز التي تسلط الضوء على المتميزين، والبرامج المنبثقة من واقع الميدان التربوي، استطاعت استثمار طاقات هؤلاء المتميزين في أدوار قيادية داخل مدارسهم ومديرياتهم، ما أسهم في تعميق ثقافة التميز وبناء بيئات تعلم آمنة ومحفّزة.
وأكدت طوقان أن هذه الجهود المتراكمة عززت ثقة الميدان بالجائزة وبرامجها، وهو ما يظهر جليا في الإقبال المتزايد عاما بعد عام على المشاركة في الجوائز والمبادرات المختلفة، مشيدةً بالعطاء المستمر للمعلمين ودورهم في تمكين الطلبة وصناعة مستقبل الوطن.
وختمت بالقول: "كل عام ومعلمونا بخير، وكل عام وجمعيتنا بعطاء ونجاحات أكبر، وكل عام ونحن جميعًا شركاء في تمكين أبنائنا وصناعة مستقبل وطننا"، مؤكدة أن هذا العام يحتفي بالمعلم تحت الوسم #لأنك_البداية_في_كل_حكاية، الذي يجسد رسالة الحملة في إبراز دور المعلم بوصفه الركيزة الأولى في مسيرة التعليم والإنجاز.