انطلقت أمس فعاليات المؤتمر الطبي الدولي لطب الأم والجنين، الذي تنظمه جمعية اختصاصيي الأمراض النسائية والتوليد الأردنية، بالتعاون مع الهيئة الأردنية البريطانية لأطباء النسائية والتوليد، ويُعقد على مدى يومين في فندق اللاند مارك – عمان.
ويشهد المؤتمر مشاركة واسعة، تضم مئات الأطباء من مختلف مستشفيات الأردن، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتحدثين الدوليين في مجال طب الأم والجنين، الذين جاؤوا لتبادل أحدث الأبحاث والخبرات العلمية في هذا التخصص الدقيق.
ويتناول البرنامج العلمي للمؤتمر آخر المستجدات في تشخيص وعلاج أمراض الجنين أثناء الحمل، ومتابعة حالات الحمل عالي الخطورة مثل سكري الحمل، وتسمم الحمل، وحمل التوائم، بالإضافة إلى استخدام التقنيات الحديثة في التصوير فوق الصوتي، واستراتيجيات الوقاية من المضاعفات للأم والجنين، فضلاً عن استعراض بروتوكولات عالمية مطبّقة في رعاية الحوامل.
وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت رئيسة الجمعية، الدكتورة عبير عناب، أن هذا المؤتمر يُعد منصة علمية مرموقة لتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون بين الأطباء الأردنيين ونظرائهم من مختلف دول العالم، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدّمة للأمهات والأطفال، وتعزيز المعرفة الطبية الحديثة في مجال طب الأم والجنين.
كما شددت عناب على أهمية بناء جسور التعاون مع الجمعيات العلمية العالمية، وضرورة دعم البحث العلمي والتدريب المستمر للأطباء في الأردن.
ويتخلل المؤتمر ورشات عمل متخصصة، وعرض لأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية المستخدمة في متابعة الحمل وتشخيص أمراض الجنين، إلى جانب جلسات تفاعلية تتيح للأطباء الشباب فرصة تبادل الخبرات والتجارب مع كبار الاستشاريين.
ويأتي انعقاد المؤتمر في وقت يشهد فيه العالم تطورات متسارعة في مجال صحة المرأة والطفل، ما يعزز من مكانة الأردن كوجهة إقليمية بارزة في استضافة الفعاليات العلمية والطبية والدولية.