أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن وصل 63 شهيدًا، و 227 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية إلى مستشفيات قطاع غزة.
وقالت لقد ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 66,288 شهيدًا و169,165 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس 2025، حتى اليوم، 13,420 شهيدًا، و57,124 إصابة.
وضمن شهداء لقمة العيش: بلغ عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات 15 شهيدًا و 80 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 2,597 شهيدًا، وأكثر من 19,054 إصابة.
ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
واستشهد وأُصيب العديد من الأهالي في قطاع غزة، جرّاء استمرار الغارات الإسرائيلية، الجمعة، فيما أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، أن عددا من مُعتقلي أسطول الصمود، قد أعلنوا الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، منذ لحظة احتجازهم.
وأكّدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين «أونروا»، أن «عشرات آلاف الفلسطينيين يجبرون على النزوح المتكرر، بتكاليف باهظة، ولا يزال الوصول للغذاء والماء محدودا»، مطالبة «بوقف إطلاق النار الآن في غزةـ ووصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن».
ويواصل الأهالي نزوحهم، جرّاء الهجمات المكثفة التي يشنها الجيش الإسرائيلي على شمال قطاع غزة، ورغم توافد النازحين نحو وسط غزة، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته الجوية والبرية.
ويتوجه النازحون الفلسطينيون نحو وسط غزة بالمركبات والعربات التي تجرها الخيول، والأغلبية الساحقة منهم يواصلون نزوحهم القسري مشيا على الأقدام، أملاً في إيجاد مأوى، وهم يحملون ما يستطيعون من ممتلكات.
وتضطر العديد من العائلات الفلسطينية التي أجبرت على النزوح من مدينة غزة بسبب الهجمات الجوية والبرية الإسرائيلية إلى البحث عن مأوى بالقرب من أكوام القمامة، وعلى جوانب الطرق، غير قادرة على إيجاد أي مساحة متاحة لنصب الخيام في وسط غزة وما حوله.
وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني بغزة محمود بصل أن الوضع في مدينة غزة صعب للغاية، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في استهداف المدنيين بشكل مباشر.
وقال بصل الجمعة: إن «الاحتلال يرتكب المجازر حتى هذه اللحظة بحق المدنيين العزل في القطاع دون الالتزام بأي من القوانين والمواثيق الدولية التي تدعو لحفظ حياة المدنيين أثناء الحروب».
وأضاف أن الواقع صعب والإمكانات المتوفرة لدينا صعبة جدًا ومتواضعة، لا ترتقي للتعامل مع تداعيات هذه المجازر والكارثة الموجودة في القطاع.
وأكد أن الجهود التي يبذلها الدفاع المدني صعبة جدًا ومحفوفة بالمخاطر بشكل كبير، لافتًا إلى ارتقاء أحد زملائنا، بعد إصابته أثناء عمله في استهداف الاحتلال لمدرسة «الفلاح» بشكل مباشر.
وأشار بصل إلى أن سبعة من رجال جهاز الدفاع المدني أصيبوا أثناء عملهم، وأداء واجبهم المهني في إنقاذ المصابين داخل المدرسة.
وشدد على أن إنهاء الحرب والضغط على الاحتلال لإيقاف مجازره، الحل الأمثل لحقن الدماء، وإنهاء هذه المعاناة التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة.
وقال تقرير لمنظمة العفو الدولية:» تكثيف إسرائيل عدوانها الوحشي على مدينة غزة أطلق مرحلة كارثية جديدة من النزوح القسري الجماعي، وأماكن النزوح جنوب قطاع غزة تفتقر للمياه والغذاء والرعاية الطبية والبنية التحتية الأساسية للحياة.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، الجمعة، إن الأمهات والرضع حديثي الولادة في غزة يواجهون ظروفًا صعبة، وسط شح المواد الطبية واكتظاظ مجمع ناصر في جنوب القطاع بالمرضى الفارين من الشمال.
وأضاف المتحدث باسم المنظمة جيمس إلدر في تصريح صحفي: «لم يكن وضع الأمهات وحديثي الولادة في غزة أبدًا أسوأ مما هو عليه الآن».
وتابع «في مجمع ناصر، نرى ممرات المستشفى مكتظة بالنساء اللاتي وضعن للتو في ظروف مأساوية ».