تشكل المسارات السياحية الثقافية والبيئية في محافظة عجلون نقطة جذب للزوار حيث تجمع بين الطبيعة الخلابة والتراث العريق معززة تجربة سياحية متكاملة وتروّج لهوية المكان.
وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن المسارات السياحية الثقافية في المحافظة تتيح للزوار التعرف على المواقع التراثية والبيوت القديمة والموروث الشعبي مشيراً إلى أن دمج الجانب الثقافي مع السياحي يمنح تجربة متكاملة تعكس هوية عجلون التاريخية وتنوعها الحضاري.
وأشار فريحات إلى أن محافظة عجلون تحتضن أكثر من 13 مساراً سياحياً بيئياً وثقافياً من أبرزها مسار “الجب” الممتد على طول 30 كم والذي يشمل ثلاثة ممرات رئيسية تمر عبر مواقع طبيعية وأثرية في لواءي قصبة عجلون وكفرنجة مؤكداً أن هذه المسارات أصبحت وجهة مفضلة لهواة المشي والتسلق والمغامرة.
وأضاف أن النشاطات التثقيفية تضمنت جولات ميدانية للتعرف على أبرز المواقع في الوادي بما في ذلك منطقة المشيرفة وعين الزغدية ومشروع الزيتون والمنطقة الأثرية “المربة” و شجر المهراس ووادي الطواحين حيث قدّم المتخصصون معلومات تاريخية وبيئية غنية لكل موقع، معززين بذلك مفهوم السياحة البيئية والثقافية في المحافظة.
وأشار إلى أن المسارات تساهم في إطالة مدة إقامة الزوار في المحافظة وتشجيع السياحة الداخلية والخارجية على حد سواء من خلال توفير برامج سياحية متكاملة تشمل المشي في الطبيعة ورصد الطيور والنباتات النادرة والتفاعل مع المجتمع المحلي.