في إطار جهودها المستمرة لتعزيز حضورها الأكاديمي على الساحة الدولية وتوسيع شبكة علاقاتها العلمية، استقبلت جامعة مؤتة اليوم وفداً من معهد دار العارفين – جانبي/إندونيسيا، برئاسة مدير المعهد الدكتور زين العارفين، بحضور رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات، وعميد كلية الشريعة الدكتور عبد الله الفواز، وعميدة كلية الآداب الدكتورة رانيه العقاربة.
ورحب الدكتور النعيمات بالوفد الضيف، مؤكداً أن جامعة مؤتة، التي عُرفت بلقب "جامعة السيف والقلم"، تنظر إلى مثل هذه الزيارات على أنها رافعة أساسية لمد جسور التعاون العلمي والثقافي مع المؤسسات الأكاديمية المرموقة حول العالم. وأوضح أن الجامعة ماضية في نهجها الرامي إلى الانفتاح على التجارب الدولية وتبادل المعرفة والخبرات، بما يسهم في تطوير البرامج التعليمية والبحثية، ويعزز من جودة مخرجاتها الأكاديمية.
وخلال الزيارة، قام الوفد بجولة شملت عدداً من مرافق الجامعة وكلياتها، حيث اطّلع على البرامج الأكاديمية التي تقدمها، والأنشطة الطلابية المتنوعة، والبيئة التعليمية التي توفرها الجامعة لطلبتها. كما استمع الوفد إلى عروض قدمها ممثلو الكليات حول إنجازات الجامعة ومشاريعها التطويرية في المجالات الأكاديمية والبحثية والبنى التحتية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن مؤتة تحتضن سنوياً مئات الطلبة من مختلف الدول الشقيقة والصديقة، الأمر الذي يجعلها بيئة تعليمية غنية بالتنوع الثقافي والفكري، ويسهم في ترسيخ قيم الحوار والتفاهم والتبادل الثقافي بين الشعوب. وأضاف أن الجامعة تسعى باستمرار إلى تعزيز حضورها الدولي عبر اتفاقيات تعاون مشترك مع جامعات ومعاهد عالمية، بما يعكس مكانتها كمؤسسة وطنية ذات بعد عالمي، قادرة على إعداد كفاءات مؤهلة لخدمة المجتمع والوطن.
وفي الختام تم بحث آفاق التعاون المستقبلي بين جامعة مؤتة ومعهد دار العارفين، من خلال برامج لتبادل الخبرات الأكاديمية والثقافية والبحثية، في تأكيد جديد على دور الجامعة كجسر للتواصل العلمي والمعرفي مع مختلف المؤسسات التعليمية حول العالم.