غوف تجتاز بنتشيتش بصعوبة
بلغ الإيطالي يانيك سينر النهائي الثالث تواليا في دورة بكين لكرة المضرب، بعد فوزه أمس على الأسترالي أليكس دي مينور 6-3، 4-6، 6-2.
ويلاقي المصنف ثانيا عالميا الأميركي الشاب لينر تيين الفائز على الروسي دانييل مدفيديف المصنف ثامنا 5-7، 7-5، 4-0 ثم بالانسحاب، في واحدة من دورات الـ500 نقطة.
وكانت خسارة سينر الوحيدة في بكين، أمام غريمه الإسباني كارلوس ألكاراس المتوج العام الماضي باللقب 6-7 (6-8)، 6-4، 7-6 (7-3).
قال سينر «هذا مكان مميز للغاية بالنسبة الي. هذا الملعب كان رائعا دوما».
رد دي مينور، المصنف ثالثا في بكين، في المجموعة الثانية ليفرض ثالثة حاسمة ابتسمت للمصنف أول عالميا سابقا.
قال الإيطالي البالغ 24 عاما «قدّمَ مستوى رائعا في المجموعة الثانية. حصلت على بعض الفرص لكسر الإرسال... لهذا السبب لا يمكن التنبؤ في كرة المضرب. في المجموعة الثالثة بدأت بقوة لحسن الحظ ما منحني ثقة الاستمرار».
ورفع سينر رصيده في المواجهات المباشرة مع دي مينور إلى 11 فوزا في 11 مباراة.
وفي المباراة الثانية، تقدم تيين البالغ 19 عاما 2-0 في المجموعة الثالثة، فيما كان مدفيديف يعاني من تقلصات عضلية.
عاقبه الحكم بمخالفة لتأخره في صد إرسالات تيين.
اقترب من كرسي الحكم وقال له «لماذا يحاول كل حكام العالم تخويفي؟ أقول لك اني أبذل كامل جهدي».
وبعد انسحابه، قال مدفيديف الذي تراجع هذا الموسم من المركز الخامس إلى الثامن عشر عالميا «شكرا جزيلا»، قبل أن يبصق على كرسي الحكم.
ولدى السيدات، في واحدة من دورات الألف نقطة، بلغت الأميركية كوكو غوف المصنفة الثالثة عالميا وحاملة اللقب، الدور ربع النهائي، بفوزها على السويسرية بيليندا بنتشيتش 4-6 و7-6 (4/7) و6-2 في مواجهة مثيرة ضمن الدور ثمن النهائي.
وتُواجه غوف في الدور المقبل الألمانية إيفا ليس الفائزة على الأميركية ماكارتني كيسلر 4-6، 6-1، 6-2.
وقالت غوف عقب فوزها «كانت مباراة صعبة» مضيفة «أتيحت لي فرص في المجموعة الأولى لإنهائها، لكن بشكل عام أنا سعيدة بالطريقة التي قاتلت بها. لقد كانت (منافستي) تلعب بأسلوب هجومي للغاية».
ولم تخلُ المواجهة من بعض التوتر بين اللاعبتين في ظل مدرجات شبه خالية، حيث اضطرتا للتنقل بين نصف مظلل والآخر تحت أشعة الشمس، مما زاد من صعوبة الأجواء وأثار الإحباط لديهما.
ففي إحدى فترات الاستراحة في المجموعة الثانية، سُمعت بنتشيتش وهي تقول «فريقك يتحدث، لكنني كبيرة جدا على هذه الألاعيب الذهنية، حسنا؟».
وردّت غوف عليها قائلة «أنت من تقومين بهذه الألاعيب الذهنية».
إلا انّ ابنة الـ 21 عاما حافظت على رباطة جأشها لتتمكن من حسم شوط كسر التعادل بعد أن ارتكبت منافستها المتوجة بذهبية أولمبياد طوكيو صيف 2021، خطأ مزدوجا على إرسالها لترمي مضربها غاضبة.
وكسرت المصنّفة الثالثة عالميا إرسال منافستها في بداية المجموعة الثالثة وحافظت على زخمها لتحسم اللقاء.
وبفوزها أمس، حسمت غوف مقعدها في بطولة «دبليو تي ايه» الختامية في السعودية في تشرين الثاني المقبل.
وقالت جوف خلال مقابلة على أرض الملعب «سعيدة بالتأهل مرة أخرى. سعيدة بالعودة إلى الرياض، وأنا ممتنة لأنني تمكنت من تحقيق ذلك هنا».
وأضافت «إنها بطولة صعبة حتى الآن، لكنني سعيدة بالتقدم».