وسط مطالبات متزايدة من سكان محافظة المفرق للجهات المعنية بضرورة إيجاد حلول جذرية لظاهرة الكلاب الضالة، أكد رئيسا لجنتي بلديتي المفرق الكبرى ورحاب الجديدة وجود تنسيق مشترك بين البلديتين للتعامل مع هذه المشكلة.
وقال رئيس لجنة بلدية المفرق الكبرى، الدكتور محمد خلف الفايز، في تصريح لـ"الرأي"، إن البلدية تتابع بجدية مشكلة الكلاب الضالة المنتشرة داخل الأحياء والتجمعات السكانية التابعة لها، مضيفا أن هذه المشكلة باتت تؤرق السكان وتهدد سلامتهم.
وأوضح الفايز أن البلدية تبذل جهودا للتوصل إلى حلول فعالة للتخلص من هذه الكلاب، مشيرا إلى أن المشكلة تتطلب تعاونا بين البلديات المجاورة، كون جزء كبير من الكلاب الضالة يأتي من مناطق تقع خارج حدود بلدية المفرق.
من جهتها، أكدت رئيسة لجنة بلدية رحاب الجديدة، لينا الزعبي، أن بلدية رحاب تنسق حاليا مع عدد من بلديات المحافظة المجاورة بهدف التوصل إلى حل مشترك لظاهرة الكلاب الضالة، والتي تمثل خطرًا على حياة السكان في مناطق قضاء رحاب وغيرها.
وأضافت الزعبي أنها تواصلت مع بلدية الخالدية لبحث إمكانية استغلال منطقة خالية من السكان كمأوى مؤقت للكلاب الضالة، مشددة على أن هذه القضية تحتاج إلى تضافر الجهود، بما في ذلك إشراك القطاع الخاص.
وأشارت إلى أن من بين الحلول المقترحة إشراك مختصين في الطب البيطري من القطاع الخاص لتولي رعاية الكلاب الضالة والتعامل معها بشكل مهني، وبدعم من البلدية أو مجموعة من البلديات، لكونهم الأقدر على التعامل مع هذه الحالات بطريقة تضمن تقليل الخطر مع الحفاظ على حياة الحيوانات.
وأوضحت الزعبي أن لدى البلدية قطعة أرض في منطقة خالية، ويمكن استغلال نحو دونم منها كموقع لمعالجة الكلاب الضالة، مؤكدة أن الهدف ليس إقامة مقر دائم لها كما يُشاع، بل إنشاء مركز مؤقت يهدف إلى الحد من خطورتها وحماية حياة المواطنين.
وأكدت عزم البلدية على معالجة هذه المشكلة بشكل فعلي هذه المرة، وتخليص سكان قضاء رحاب والمناطق المجاورة من الخطر الذي تسببه الكلاب الضالة لحياتهم اليومية.