أكد السفير الإسباني في المملكة ، ميغيل دي لوكاس، أن الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي تمثل منصة مهمة لتعزيز الوعي الصحي لدى النساء في الجنوب، مشيرا إلى أن هذه المبادرة السنوية التي تُقام في شهر تشرين الأول، لطالما حققت نجاحاً ملموساً وتركت أثراً إيجابيًا واسعًا في المجتمع الأردني.
وقال إن مؤسسة الحسين للسرطان والبرنامج الأردني لسرطان الثدي منذ عام 2021، تعدان من الشركاء الأكثر تميزًا وثقة للتعاون الإسباني في دعم الأردن لتحقيق الإنجازات في مجال التغطية الصحية الشاملة، مثمنًا جهود المركز في تقديم خدمات الرعاية والتثقيف والتوعية بأعلى المعايير المهنية.
وأشار إلى أن دور المؤسسة يشمل أيضًا تعزيز البحث وترسيخ المعرفة، ودعم جهود كسب التأييد لحماية حقوق المرأة في المجال الصحي بالأردن، مشيدًا بالتزام المركز بتمكين النساء وتشجيعهن على اتخاذ قرارات حكيمة تتعلق بصحتهن ورفاهيتهن، من خلال المشاركة في أنشطة واقعية وتجارب ملموسة أثرت إيجابًا على العديد من النساء في مختلف أنحاء المملكة.
وأضاف السفير دي لوكاس: "إن التعاون الإسباني يؤمن بأن تجاوز التحديات التي لا تزال تواجه النساء في الحصول على الرعاية الصحية وتحقيق العدالة الصحية هو الطريق الأمثل لضمان حق الجميع في الحصول على الرعاية الصحية،وبرنامج الأردن لسرطان الثدي يمهد الطريق في هذا المجال من خلال تقديم الأدلة وبناء القدرات على كافة المستويات".
وختم السفير كلمته بشكر مركز الحسين للسرطان على دعوته لحضور الفعالية التي أقيمت في مبنى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في العقبة التابع لمركز الحسين للسرطان، والتي حملت عنوان "جلسة حوارية بعنوان التوعية بسرطان الثدي في الجنوب"، مؤكدًا على أهمية الشراكات الدولية والوطنية في تعزيز الوعي الصحي وتحقيق التأثير المستدام.