قام الرئيس التنفيذي لشركة العقبة للنقل والخدمات اللوجستية، خالد مرسي أبو عبدالله، بزيارة إلى كل من رئيس فرع الجامعة الأردنية في العقبة، الأستاذ الدكتور صالح الرواضية، ورئيس فرع جامعة البلقاء التطبيقية في العقبة، الأستاذ الدكتور حسان رافع شاهين، يرافقه مدير النقل في الشركة، سامر أبو عبدالله.
وتأتي هذه الزيارة في إطار استكمال استعدادات الشركة للعام الجامعي الجديد، وضمان جاهزية خدمات النقل المخصصة لطلبة الجامعات.
وأكد أبو عبدالله أن الشركة تعمل على تصميم وبناء خطوط ومسارات النقل وفق احتياجات المواطنين والطلبة، بالتنسيق المباشر مع الجامعات، والجهات الرسمية، ولجان الأحياء، والمستفيدين من الخدمة.
وأضاف أن الهدف يتمثل في توفير وسائط نقل تلبي متطلبات المدينة التعليمية، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة.
وأشار إلى أن الشركة تنظر إلى خدمة النقل الجامعي باعتبارها جزءا أساسيا من مسؤوليتها تجاه المجتمع المحلي، ولذلك فهي حريصة على الاستماع إلى الملاحظات الميدانية والأخذ بها.
وأضاف أن سرعة الاستجابة لمطالب الجامعات والطلبة تعكس جدية الشركة في تطوير منظومة النقل بشكل مستمر.
وأوضح أبو عبدالله أن الشركة تسعى، من خلال هذا التعاون، إلى بناء شراكات استراتيجية مع الجامعات في العقبة، لتوفير بيئة تعليمية متكاملة، يكون النقل فيها داعما أساسيا لنجاح الطلبة.
ولفت إلى أن نجاح الخدمة لا يُقاس فقط بعدد الحافلات أو المسارات، وإنما بمدى رضا المستفيدين عنها.
وأكد أن هذه الجهود تأتي انسجاما مع رؤية الشركة في جعل العقبة مدينة رائدة في النقل الذكي، منوهًا إلى أن الشركة تعمل على توظيف التكنولوجيا الحديثة وتطبيق معايير السلامة العالمية، بهدف تقديم خدمة ترتقي إلى تطلعات المواطنين والطلبة على حد سواء.
من جانبه، أوضح رئيس فرع الجامعة الأردنية في العقبة، الأستاذ الدكتور صالح الرواضية، أن الشراكة مع شركة العقبة للنقل والخدمات اللوجستية تُعد إضافة حقيقية للجامعة، لما لها من دور في تعزيز انسيابية حياة الطلبة اليومية.
وأشار إلى أن الخدمة المقدمة شهدت نقلة نوعية من حيث التنظيم والالتزام بالمواعيد.
وأضاف الرواضية أن الشركة لم تكتفِ بتوفير خدمات النقل، بل بادرت أيضًا إلى دعم أنشطة طلابية متنوعة، عززت روح الانتماء لدى الطلبة، وأسهمت في إنجاح عدد من الفعاليات الجامعية.
بدوره، أكد رئيس فرع جامعة البلقاء التطبيقية في العقبة، الأستاذ الدكتور حسان رافع شاهين، أن التعاون مع الشركة يجسد نموذجًا متقدمًا في التكامل بين القطاعين العام والخاص.
ولفت إلى أن اهتمام الشركة بالطلبة لم يقتصر على توفير حافلات وخطوط آمنة، بل امتد ليشمل رعاية حفلات التخرج والأنشطة اللامنهجية، ما منح الجامعة بعدا مجتمعيا أوسع.
وأضاف شاهين أن استجابة الشركة للملاحظات الميدانية أكسبت الطلبة ثقة أكبر، وساهمت في تحسين البيئة الجامعية بشكل عام.