قال وزير البيئة أيمن سليمان، الثلاثاء، إن الأردن تقدم على مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2024 ليحل في المرتبة (77) من أصل (180) دولة، ويتصدر المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط الكبرى في مكوني العمل المناخي وانخفاض تلوث الهواء، والمرتبة الرابعة في المنطقة بشكل عام.
وأضاف سليمان، خلال لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام بعنوان: "وعي... حماية... نمو مستدام" في وزارة الاتصال الحكومي، أن الوزارة تعمل على عدد من المشاريع المستقبلية من أبرزها: توزيع (1000) حاوية بلاستيكية، و(3000) سلة معلقة، و(1000) حاوية معدنية، إلى جانب تركيب (200) لوحة توعوية.
وأكد استمرار الوزارة في تنفيذ حملات النظافة الوطنية في جميع المحافظات، والبرامج والمحاضرات والمبادرات التوعوية، إضافة إلى نشر الفيديوهات التثقيفية، مشيرا إلى أنه سيتم إرسال (5 ملايين) رسالة نصية إضافية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.
ولفت الوزير إلى أن الإطار القانوني الذي تعمل ضمنه الوزارة يستند إلى قانون حماية البيئة رقم (6) لسنة 2017 والقانون الإطاري للنفايات رقم (16) لسنة 2020، وما يصدر بموجبهما من أنظمة وتعليمات.
وبين سليمان أن محرك البيئة المستدامة يمثل أحد المحركات الرئيسة في رؤية التحديث الاقتصادي، بهدف تعزيز الممارسات المستدامة وتحسين نوعية الحياة، موضحا أن الوزارة أطلقت استراتيجية التبريد والتكييف الوطنية، وتعمل على تركيب غرف تبريد. كما أعلن أن الأردن سيتسلم غدا جائزة أفضل مشروع بيئي عن مشروع تركيب (500) نظام كهروضوئي للقطاع الزراعي.
وأشار إلى تحديث الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل الوطنية للتنوع الحيوي، والبدء بإعادة هيكلة وزارة البيئة لتطوير الهيكل الإداري ورفع كفاءة العمل، إلى جانب تنفيذ محاور الخطة الوطنية للتوعية البيئية التي تتضمن إطلاق (160) حملة نظافة، وتوزيع (50 ألف) كيس نفايات قابلة للتحلل للمشاركين والمتنزهين.
وفيما يتعلق بالتحريج الوطني، أعلن سليمان عن خطة لزراعة (10 ملايين) شجرة خلال السنوات العشر المقبلة، مؤكدا كذلك البدء بتنفيذ البرنامج التنفيذي الثاني (2026 - 2029).
من جانبه، أكد الأمين العام لوزارة الاتصال الحكومي زيد النوايسة أهمية تعزيز مفاهيم الوعي البيئي وترسيخ السلوك الإيجابي تجاه البيئة، مشيرا إلى أن هذه مسؤولية جماعية، وأن الحكومة تعمل على تفعيل جميع الجهود الهادفة للمحافظة على البيئة.
وشدد النوايسة على ضرورة التعاون مع الشركاء في القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني لدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، لافتا إلى أن وسائل الإعلام معنية بدعم وإسناد الحملة الوطنية للنظافة لترسيخ ثقافة المحافظة على جمالية ونظافة المواقع البيئية والسياحية.