حظي فوز نجم التايكواندو الأردني الأسبق ماهر مقابلة برئاسة اتحاد اوقيانوسيا للعبة بالدورة المقبلة التي تستمر حتى 2029 بالكثير من الاشادات.
واعتبر خبراء التايكواندو أن انتخاب الخبير المقابلة، جاء تتويجا لمجهوداته في خدمة الرياضة وقطاع تلك اللعبة القتالية، ما جعله من الأسماء البارزة لانه يملك سيرة ذاتية زاخرة بحصاد الإنجازات.
واختارت الهيئة العامة للاتحاد، مقابلة، لهذا المنصب بعد سنوات طويلة من العمل والخبرة في هذا المجال مدرباً وحكماً وعضواً في الكثير من اللجان العالمية أيضاً، وساهم بشكل كبير في عديد الانجازات وتقديم مقترحات لتطوير اللعبة، وهو يتواجد دائماً برفقة أسرة الاتحاد الدولي لمتابعة النشاطات والبطولات وملفات منح اللاجئين حق ممارسة التايكواندو والكثير من الأمور الإدارية والفنية.
وعلمت "الرأي" أن كل المؤشرات كانت توحي إلى فوزه نظراً لمخزون الثقة الكبير لدى الدول الأعضاء، الأمر الذي جعل اسمه واضحاً فوق منصة الرئاسة.
وحملت شعبية الرئيس الجديد لاتحاد اوقيانوسيا توقعات أعضاء العمومية بأن يكون المقابلة عند حسن الظن لتقديم الصورة المميزة على أرض الواقع في تلك القارة وترسيخ مفاهيم رفع غلة صعود منصات التتويج.