أكد مدير إدارة الإسعاف والمساندة الإنسانية في الدفاع المدني المهندس أنور الشديفات، أن خدمة دراجات الإسعاف التي أطلقت منتصف أيار 2024، شكلت إضافة نوعية في الوصول إلى المصابين بسرعة، خصوصا في المناطق ذات الكثافة المرورية بالعاصمة عمان.
وبين الشديفات أن هذه الدراجات يقودها مسعفون مدربون على القيادة، ويحملون مؤهلات متقدمة تخولهم تقديم الإسعافات الأولية والمتقدمة في موقع الحادث، الأمر الذي ساعد بشكل ملموس في تقليص زمن الاستجابة والوصول إلى الحالات الحرجة في “الدقائق الذهبية”.
وأوضح أن آلية العمل تقوم على تحريك دراجة الإسعاف فور تلقي البلاغ، بالتزامن مع تحريك سيارة الإسعاف من المركز، بما يضمن وصول المساعدة الطبية في أسرع وقت، لافتا إلى أن التنسيق يمتد ليشمل ضباط الارتباط في أقسام الطوارئ بالمستشفيات، حيث يزوّد المسعف الكوادر الطبية بالمعلومات اللازمة عن الحالة قبل وصولها، ما يتيح الاستعداد المسبق وتجهيز الطاقم الطبي المناسب.
وأشار الشديفات إلى أن هذه الإجراءات انعكست بشكل مباشر على تعزيز فرص إنقاذ الأرواح من خلال اختصار الوقت وتجهيز أقسام الطوارئ مسبقا لاستقبال الحالات.
وكشف عن مؤشرات الأداء منذ بداية العام الحالي وحتى 30 آب 2025، إذ تعاملت دراجات الإسعاف مع 747 حالة، كان أغلبها حوادث سير تسببت بجروح وكسور ونزيف، إضافة إلى بعض حالات الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، التي تكللت بالنجاح.
وشدد على أن الدفاع المدني مستمر في تطوير خدمات الإسعاف بما يسهم في حماية الأرواح والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.