يشكل نقص الكوادر الصحية والطبية واللجوء السوري في محافظة المفرق،عائقا أمام تقديم خدمات صحية فضلى للمواطنين، رغم الإجراءات التطويرية المختلفة المتخذة في قطاع الصحة.
وقال مدير مديرية صحة محافظة المفرق الدكتور فيصل مكاحلة،إن المديرية وبدعم من وزارة الصحة ومجلس محافظة المفرق وعدد من الشركاء، قامت ببناء مراكز صحية جديدة و إخضاع الكوادر العاملة لدورات تدريبية في مجال مزاولة المهنة إضافة إلى افتتاح عيادات جديدة في عدد من المراكز الصحية.
وأضاف إلى «الرأي»،أن نحو (٣٤) مركزا صحيا في محافظة المفرق،دخلت اعتماديات الجودة فيما بلغ عدد المراكز الصحية الصديقة للمرأة،نحو (٢٢) مركزا صحيا.
وأوضح أن عدد المراكز الصحية في المحافظة يصل إلى (٨٦) مركزا صحيا،موزعة ما بين (٣٢) مركز ا أولي و (٣٢) مركزا فرعيا إلى جانب وجود (٢٤) مركزا شاملا يعمل على مدار الساعة،لافتا إلى أن المديرية تعمل حاليا وفق الممكن،على التخلص من المراكز الصحية المستأجرة من خلال أبنية جديدة وفق المواصفات العالمية.
و أكد أنه تم تفعيل جهاز الماموغرام في مركز صحي المفرق الشامل و افتتاح عيادة الإقلاع عن التدخين و استحداث عيادة علاج طبيعي في مركز البادية الشامل فضلا عن تحويل مركز صحي السويلمة من فرعي إلى أولي،منوها إلى أن تم إجراء صيانة (٢٦) مركزا صحيا من المنحة الإسبانية،شملت الاثاث و الأجهزة.
و عن تأثير اللجوء السوري في محافظة المفرق على الخدمات الصحية،أكد مكاحلة،أنه ما زال يشكل ضغطا على الخدمات الصحية من خلال الخدمات المجانية في مجال الأمومة و المطاعيم فيما يتم معاملة اللاجئ السوري كالمواطن في باقي الخدمات.
أما فيما يتعلق بنظام حكيم المطبق،أوضح مكاحلة،أنه تم إدخاله لجميع المراكز الصحية الشاملة والأولية في محافظة المفرق،لما له من أثر إيجابي في تقديم الأدوية للمواطنين وارشفة سير حالاتهم الصحية.