في إطار فعاليات معرض عمّان الدولي للكتاب، عُقدت اليوم جلسة حوارية بعنوان "الدور الأردني في إسناد الأشقاء الفلسطينيين"، شارك فيها عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية البارزة، مؤكدين على ثبات الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني في دعم الحقوق الفلسطينية وصون المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
قال العين عمر العياصرة إن الأردن لا يتعامل مع القضية الفلسطينية كقضية جيوسياسية فحسب، بل كجزء من أمنه الوطني.
وأشار إلى أن الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس ليست مجرد موقف سياسي، بل التزام تاريخي وأخلاقي تجاه الشعب الفلسطيني.
من جانبه، أكد رئيس تحرير صحيفة الرأي الدكتور خالد الشقران أن الإعلام الأردني لعب دورا محوريا في إسناد الرواية الفلسطينية ومواجهة حملات التشويه التي تتعرض لها القضية.
ولفت إلى ضرورة تفعيل الأدوات الإعلامية المعاصرة للوصول إلى الجيل الجديد والتأثير في الرأي العام العالمي.
بدوره شدد المحلل السياسي رمضان الرواشدة على أهمية التكامل بين الدور الرسمي والشعبي في دعم فلسطين.
وبيّن أن التحركات الدبلوماسية الأردنية كانت ولا تزال صوتًا عاقلًا ومدافعًا في المحافل الدولية، لكنها بحاجة إلى ظهير شعبي وإعلامي وثقافي يعزز من تأثيرها.
وأدار الجلسة الاستاذ إسلام سمحان وسط تفاعل واسع من الحضور، الذين ناقشوا عددا من المحاور، أبرزها الوصاية الهاشمية، والموقف الأردني في ظل المتغيرات الإقليمية، وسبل تعزيز التضامن العربي مع الشعب الفلسطيني.