وأكد وزير المياه والري خلال الجولة على موقع محطة التحلية والمأخذ البحري لمسار خط الناقل الوطني ضرورة عدم التداخل بين خدمات البنى التحتية ومسار الخط وانجاز الاعمال في وقت مبكر، مبينا أن انجاز هذه الاعمال المبكرة للمشروع تعد خطوة هامة للمشروع الذي يعد الأكبر في مشاريع البنى التحتية في المنطقة والعالم.
واطلع على سير عمل الاعمال المساحية التي تنفذ بتقنيات حديثة من خلال التصوير الجوي والرادارات الارضية للكشف عن الخدمات التي تمر تحت الارض بما يضمن اختصار الوقت والجهد والكلفة مبينا ان تجهيز التصاميم الفنية والمسوحات الطبوغرافية والفحوصات الجيوتقنية والاعمال الميدانية والبيئية وتجهيز المنشآت المؤقتة وغيرها في الوقت المحدد يترافق مع الوقت الذي تسابق فيه الوزارة الزمن لضمان بدء تنفيذ المشروع على ارض الواقع.