في عَجْلون، تحمل شتوة أيلول سحرًا خاصًا؛ إذ تتعانق قطرات المطر مع خضرة الجبال وعبق التراب النديّ، فتولد لوحة بديعة لا يرسمها إلا الخالق جلّ وعلا.
هي أمطار خفيفة تحمل البِشارة، وتُنعش الأرض والروح معًا، كأنها رسالة خفية بأن موسماً جديداً قد بدأ، موسماً تظللُه البركة ويزهو بالأمل."