تدمير أحياء في غزة كاملة وإجبار مئات الآلاف على النزوح القسري

تاريخ النشر : الأربعاء 11:36 24-9-2025
No Image

قوات الاحتلال تستهدف سفن أسطول الصمود بالمسيرات

خسائر الكهرباء في القطاع تتجـاوز 728 مليـون دولار

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة، ٦٤ شهيدًا منهم 4 شهداء انتشال، و175 إصابة جديدة. ومن بين الشهداء لاعب كرة القدم الفلسطيني محمد السطري، أثناء انتظاره الحصول على مساعدات غذائية بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وقالت مصادر طبية إن لاعب نادي شباب رفح محمد السطري استشهد برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمال غربي رفح». ولفتت الصحة أنه منذ بدء إسرائيل بدعم أميركي حرب الإبادة الجماعية بغزة، في 7 تشرين الأول 2023، قتل جيشها أكثر من 355 لاعب كرة قدم فلسطيني، إضافة إلى تدمير معظم البنية الرياضية، وفقا للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

وقال التقرير الإحصائي اليومي لوزارة الصحة، وقالت لقد ارتفعت حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة إلى 65,419 شهيدًا و167,160 إصابة منذ السابع من تشرين الأول 2023.أما منذ 18 آذار 2025 حتى اليوم فقد سجلت الصحة 12,823 شهيدًا و54,944 إصابة.

وفيما يخص شهداء لقمة العيش والمساعدات الإنسانية، أفادت الصحة بأن عدد الشهداء الذين ارتقوا أثناء انتظار المساعدات الغذائية ارتفع إلى 2,531 شهيدًا وأكثر من 18,531 إصابة، بينهم 5 شهداء و20 إصابة خلال الساعات الماضية فقط.

وارتكبت قوات الجيش الإسرائيلي، أمس، مجزرة مروعة بحق نازحين في مدينة غزة.

واستهدفت غارة إسرائيلية مبنى يؤوي عائلات نازحة قرب سوق فراس، ما أدى إلى استشهاد 17 شخصا بينهم أطفال وفق مصادر في المستشفى المعمداني، بينما أفاد الدفاع المدني أن الحصيلة بلغت 20 شهيدا وعددا من الجرحى.

وأظهرت صور ومقاطع مصورة نُشرت في وسائل الإعلام جثامين الضحايا داخل أكياس بيضاء، إلى جانب مشاهد مؤلمة لمصابين بينهم أطفال. ففي حي الصبرة استشهد خمسة أشخاص إثر قصف منزل، بينما أدى استهداف منزل في شارع الصحابة إلى استشهاد اثنين، كما أسفر قصف محيط سوق اليرموك عن استشهاد سيدة وإصابة آخرين.

وتعرضت الأحياء الغربية والجنوبية للمدينة، خصوصا حي النصر وتل الهوى، لقصف جوي متواصل، تخلله إطلاق قنابل مضيئة فوق سماء المناطق السكنية.

وفي موازاة ذلك، نفذت قوات الجيش الإسرائيلي عمليات نسف ممنهجة للمنازل عبر عربات محملة بالمتفجرات في حي الشيخ رضوان وشارع الجلاء شمالي المدينة، في إطار سياسة التدمير والتهجير القسري.

وقال الدفاع المدني الفلسطيني، أمس الأربعاء، إن مئات العائلات النازحة قسرًا من شمال قطاع غزة إلى جنوبه جراء هجمات الاحتلال الإسرائيلية «تفتقر إلى مأوى وتفترش الأرض في ظروف مأساوية».

وأوضح الجهاز في بيان، أن «مئات العائلات نزحت منذ أيام من شمال القطاع إلى جنوبه، وتفترش الأرض لعدم تمكنها من توفير مأوى مؤقت بسبب أوضاعها المادية الصعبة».

وحمل الدفاع المدني الاحتلال «المسؤولية المباشرة عن الظروف المأساوية التي يعيشها النازحون، الذين يواجهون خطر الموت في انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني». ودعا الجهاز المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية، لـ«التحرك العاجل لوقف المأساة والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ وقف فوري للحرب في القطاع».

وفي السياق ذاته، كشف المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أمس، أن 335 ألف مواطن اضطروا لمغادرة منازلهم من مدينة غزة تحت وطأة القصف الإسرائيلي، بينهم أكثر من 60 ألفا نزحوا خلال الأيام الثلاثة الماضية فقط.

فيما لا يزال 900 ألف فلسطيني في المدينة يتمسكون بحقهم في البقاء، ويرفضون التهجير القسري رغم القصف العنيف وجرائم الإبادة التي ترتكبها إسرائيل. وتعدّ غزة كبرى مدن القطاع وأكثرها اكتظاظا بالسكان لا سيما بعدما تكدس فيها عدد كبير من النازحين إثر تدمير بلداتهم في الشمال. وكانت الأمم المتحدة قدّرت في أغسطس عدد سكانها ومحيطها بأكثر من مليون نسمة.

وأضاف البيان أن المناطق الجنوبية للقطاع «تفتقر بشكل كامل إلى مقومات الحياة الأساسية، فلا مستشفيات ولا بنية تحتية ولا خدمات ضرورية من ماء أو غذاء أو مأوى أو كهرباء أو تعليم، ما يجعل العيش فيها أقرب إلى المستحيل».

وزاد: «المساحة التي خصصها الاحتلال في خرائطه كمناطق إيواء لا تتجاوز 12% فقط من مساحة قطاع غزة، ويحاول حشر أكثر من 1.7 مليون إنسان داخلها».

ودفعت قوات الاحتلال ظهر أمس بآلياتها العسكرية نحو عدة محاور في مدينة غزة تحت غطاء جوي وناري كثيف، حيث شهدت مناطق الصبرة وتل الهوى الجنوبية والشاطئ الشمالي تقدما بريا للجيش الاحتلال ضمن عملية «عربات جدعون ، في خطوة تعد الأولى من نوعها منذ بدء العملية.

هذا وتعرضت عشر سفن على الأقل من أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة، فجر الأربعاء، لهجمات متكررة من طائرات مسيرة في عرض البحر المتوسط، وسط سماع دوي انفجارات وتشويش واسع في الاتصالات على متن القوارب، دون أن يعلن عن وقوع إصابات بشرية حتى الآن.

أرسل وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو فرقاطة تابعة لسلاح البحرية لمساعدة أسطول الصمود المتوجه لقطاع غزة بعدما أعلن المنظمون أن عددا من قواربهم استهدف بمسيرات قبالة اليونان.

وأعلن «أسطول الصمود العالمي» أن أكثر من عشرة انفجارات سُمعت حول الأسطول لدى إبحاره قبالة اليونان مع تسبب «أجسام مجهولة» بأضرار.

وندد كروزيتو، أمس، بشدة بالهجوم الذي تعرض له الأسطول الذي يسعى لإيصال مساعدات إلى قطاع غزة المحاصر، والذي يواجه إبادة جماعية منذ عامين.

وقال كروسيتو في بيان نشرته الوزارة على منصة «إكس”: «لضمان المساعدة للمواطنين الإيطاليين على متن الأسطول.. تحدّثت مع رئيس الوزراء وسمحت بالتدخل الفوري لفرقاطة فاسان الإيطالية متعددة المهام التابعة للبحرية الإيطالية والتي كانت تبحر شمال كريت في إطار عملية البحر الآمن.. السفينة في طريقها إلى المنطقة من أجل عمليات إنقاذ محتملة».

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إنه طلب من إسرائيل ضمان سلامة «المواطنين الإيطاليين وأعضاء في البرلمان ونواب البرلمان الأوروبي» هم من بين الناشطين المؤيدين للفلسطينيين على متنه.

وذكرت الوزارة أنها أبلغت إسرائيل بأن «أي عملية توكل إلى القوات الإسرائيلية يجب أن تجري بشكل يمتثل للقانون الدولي ومبدأ الحذر التام».

وأضافت أن «الوزير تاياني طلب من السفارة الإيطالية في تل أبيب جمع المعلومات والتأكيد على طلبها السابق من الحكومة الإسرائيلية ضمان الحماية التامة للأشخاص على متنه».

وتزامنت الهجمات التي تعرضه لها الأسطول مع تهديدات إسرائيلية مباشرة بمنعه من دخول ما تصفه بمنطقة قتالية»، وعرضها السماح برسو السفن في ميناء عسقلان لنقل المساعدات عبره، متهمة حركة «حماس» بالوقوف خلف رحلة الأسطول.

ويضم أسطول الصمود 51 مركباً تحمل على متنها عاملين في المجال الإنساني وأطباء وفنانين وناشطين من 44 دولة، وكان قد انطلق من تونس مطلع الشهر الجاري بعد عدة تأجيلات، في محاولة لإنشاء ممر إنساني وكسر الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من 23 شهرا، فيما سبق أن منعت سلطات الاحتلال محاولات مماثلة للوصول بحرا في حزيران وتموز الماضيين.

من جانبها، قالت حركة حماس إن استهداف طائرات مُسيَّرة لجيش الاحتلال عدة سفن من أسطول الصمود العالمي في عرض البحر وفي المياه الدولية، إرهاب وسلوك خطير يمهّد لارتكاب اعتداءاتٍ أشدّ على سفن الأسطول والناشطين المرافقين له. وأكدت الحركة في تصريح لها الأربعاء، أن ذلك محاولة صهيونية مكشوفة لثني المشاركين في الأسطول عن أداء رسالتهم الإنسانية بإيصال المساعدات إلى شعبنا الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، والذي يتعرّض لحملات إبادة وتجويع ممنهجة.

بدورها، قالت شركة توزيع كهرباء غزة، الأربعاء، إنّ خسائر الطاقة في القطاع تجاوزت 728 مليون دولار نتيجة تدمير الاحتلال الممنهج للشبكات، مبينة أن المواطنين حُرموا من 2.1 مليار كيلوواط ساعة كهرباء منذ بدء حرب الإبادة في 7 تشرين الأول 2023.

واستعرضت شركة توزيع كهرباء غزة في إنفوغرافيك على حسابها في «فيسبوك» أرقاماً صادمة «تعكس مأساة حقيقية ومعاناة إنسانية يومية تهدد حياة أكثر من 2.3 مليون فلسطيني منذ قرابة 700 يوم».

واستهدف الاحتلال الإسرائيلي بشكل ممنهج البنية التحتية في قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة بالتوازي مع العدوان الذي استهدف الإنسان الفلسطيني، وكان قطاع الكهرباء من ضمن أكثر القطاعات تضرراً إلى جانب قطاع المياه وغيره من القطاعات الحيوية.

وأشارت شركة توزيع الكهرباء إلى أنّ 80% من آليات ومركباتها دمرت بشكل كامل و70% من مباني الشركة ومقراتها دمرت بشكل كامل أو جزئي، إلى جانب 90% من مخازن الشركة دمرت بشكل كامل.

ولفتت كذلك إلى أنّ 70% من شبكات الكهرباء دمرت بشكل كامل، فيما قالت إنّ 100% من مصادر الكهرباء المغذية للقطاع متوقفة بشكل كامل، إلى جانب 100% من القطاع التجاري متوقف بشكل كامل. ومنذ الأيام الأولى للعدوان على غزة، انقطع التيار الكهربائي على قطاع غزة بفعل قطع خطوط الكهرباء الإسرائيلية، إلى جانب إغلاق المعابر، ومنع دخول الوقود اللازم لتشغيل المحطة، أو لتشغيل المولدات الكهربائية التي من شأنها توفير الطاقة البديلة، إلى جانب الاستهداف الممنهج لألواح الطاقة الشمسية على المنازل والعمارات السكنية لمنع استخدامها من السكان.

يذكر أن احتياج قطاع غزة للكهرباء يبلغ 400 إلى 500 ميغاواط، ويصل إلى 600 ميغاواط في ذروة الاستخدام خلال فصلي الشتاء والصيف، وما كان يتوفر للمحطة من مختلف الأطراف المصرية والإسرائيلية مع إنتاج محطة الكهرباء لا يتجاوز 250 ميغاواط، بعجز يتراوح بين 50 و70% عند تأثر عمل المحطة، الأمر الذي كان ينعكس على طبيعة جداول توزيع الكهرباء قبل الحرب، إلى أن تم إيقافها بشكل كامل.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }