طالب مهتمون وناشطون في محافظة عجلون بضرورة تأهيل الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة للانخراط في سوق العمل السياحي باعتباره من القطاعات الواعدة القادرة على استيعاب الطاقات الشابة والمساهمة في الحد من البطالة والفقر.
وقالت الخريجة مروة الصمادي، إن نجاح الاستثمار في القطاع السياحي بعجلون يرتبط بقدرة الشباب على اكتساب مهارات عملية في مجالات الضيافة وخدمة الزوار وإدارة المشاريع السياحية مشيرةً إلى أن تنظيم ورش عمل متخصصة يعد خطوة أساسية لتأهيلهم وتمكينهم من دخول هذا المجال.
وبينت نائب رئيس جمعية نسمة شوق السياحية المهندسة ابتهال الصمادي، أهمية إعداد دراسات دقيقة لواقع الخدمات السياحية المتوفرة وتحديد الفجوات التي تعيق نموها مع التركيز على إشراك الخبراء وأصحاب الاختصاص في تطوير برامج عملية تعزز كفاءة الكوادر المحلية وتدعم الاستدامة السياحية.
وأشار عضو مبادرة "البيئة تجمعنا" خالد فريحات إلى ضرورة إنشاء منصة إعلامية محلية موجهة للقطاع السياحي تعمل كحلقة وصل بين الباحثين عن عمل وأصحاب المنشآت السياحية، بحيث تتضمن معلومات محدثة عن الدورات التدريبية والبرامج التأهيلية المتاحة بما يسهم في رفع كفاءة القوى العاملة.
وأكد مدير سياحة عجلون فراس الخطاطبة أن المديرية تنفذ بشكل مستمر برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني، تستهدف الباحثين عن عمل في القطاع السياحي بهدف تزويدهم بالخبرات العملية وتطوير مهاراتهم، مبيناً أن الوزارة تولي أهمية كبيرة للشراكة مع القطاع الخاص والجهات الرسمية لدعم السياحة في عجلون وزيادة مساهمتها في الاقتصاد الوطني.