حققت جامعة مؤتة إنجازًا بحثيًا جديدًا بإدراج ثمانية من باحثيها ضمن قائمة أفضل 2% من الباحثين الأكثر استشهاداً بأبحاثهم على مستوى العالم، وفقًا لتصنيف قاعدة البيانات العالمية (Scopus) بالتعاون مع دار النشر العالمية (Elsevier)، وذلك مقارنة بالعام الماضي الذي شهد إدراج ثلاثة باحثين فقط، بينهم اثنان حافظا على موقعهما هذا العام.
ويعكس هذا التقدم المكانة الأكاديمية والبحثية المرموقة للجامعة، والجهود الكبيرة التي يبذلها باحثوها في مجالات علمية متعددة، بما يسهم في تعزيز حضورها محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وعبّر رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكداً أنه يمثل تتويجًا لمسيرة الجامعة البحثية، ودليلًا على ريادتها في مجالات العلوم المختلفة. وقال: "إن إدراج ثمانية من باحثينا في هذه القائمة العالمية يعكس التميز والإبداع الذي يتحلى به أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة مؤتة، ويعبر عن جهودهم المثمرة التي تسهم في رفع سمعة الجامعة وتعزيز مكانتها الأكاديمية."
من جانبه، أشار عميد البحث العلمي في الجامعة الدكتور أسامة مهاوش إلى أن هذا الإنجاز يجسد بيئة البحث العلمي المحفزة في جامعة مؤتة، والتي تقوم على تشجيع الإبداع والابتكار ودعم النشر العلمي الرصين. وأضاف: " إن جامعة مؤتة ماضية في تعزيز هذه النجاحات، من خلال سياسات واضحة تدعم الباحثين وتوفر لهم الأدوات والفرص اللازمة للإسهام في خدمة المجتمع والعملية التعليمية على حد سواء."
ويعد هذا التقدم النوعي خطوة إضافية نحو ترسيخ مكانة جامعة مؤتة كصرح أكاديمي وبحثي متميز، قادر على المنافسة عالميًا، وبما يعكس رؤيتها في دعم البحث العلمي بوصفه ركيزة أساسية للتنمية والتطوير.