يخوض المنتخب الوطني لكرة اليد تحت 17 عاماً مواجهة متجددة مع نظيره الصين تايبيه على المركز السابع في البطولة الآسيوية الأولى عند الثالثة عصر اليوم بصالة الأميرة سمية بنت الحسن.
تلك المباراة تحمل لغة الكتاب المفتوح لأن المنتخب الوطني خسر من منافسه 34-39 في ختام الدور الأول لحسابات المجموعة الثالثة التي ضمت إلى جانبهما الهند، ولكن حوار اليوم سيكون على المركز السابع في المسابقة المقامة بمشاركة 13 فريقاً، في الوقت الذي خسر المنتخب بربع النهائي مقابلة الكويتي 34-40 وابتعد عن سباق المراكز المتقدمة، الأمر الذي يعتبره الجميع ضرورة ملحة لترك بصمة بمسابقة تجري بضيافة أردنية ووصلت إلى أعلى درجات المنافسة.
وتلك الجزئية ستكون على طاولة الجهاز الفني بقيادة المدرب مهند المنسي، المعتمد على عناصر فيها سامي الرواشدة، عمر البون، طلال الرواشدة، عبد الرحمن نصر، أحمد معتصم، زيد الحرافشة، حمزة أبو دياك، محمد العتوم، تميم الرواشدة، محمد فريحات، عمر الخلايلة، ليث الخلايلة، قصي الرواشدة، عبادة العقيلي، كريم أشرف، صهيب شبلي، عمر نزار ومحمد العبيد.
وكما رصدت «الرأي» من قلب الحدث، يحتاج المنتخب التعامل أكثر مع المجريات، لأن المباريات الماضية كشفت اهدار الفرص في الجانب الهجومي لكرات تم فيها التسرع وربما ساهمت بتكاليف الخسائر، ومن هنا يسعى الجيل الجديد لكرة اليد الأردنية البحث عن الصورة المناسبة.
وفي حوارات أخرى على المراكز من 9-13 بذات المكان الذي تقام فيه مباريات البطولة كافة، يلتقي المنتخبين السوري والمالديفي عند الساعة 11 صباحاً اليوم ثم الهندي هونج كونج 1، بينما يقابل السعودي الكويتي على المركز الخامس عند الساعة الخامسة، كما تتجه الأنظار لنصف النهائي لدى حوار القطري الكوري الجنوبي س7 ثم البحريني الايراني س9.
وتقام البطولة بمشاركة 13 منتخباً، الهند والصين تايبيه والكويت والبحرين وهونج كونج وقطر والسعودية والصين وسوريا وكوريا الجنوبية وإيران والمالديف والأردن المضيف.
ووفق نظام البطولة، تأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور الثاني الذي تم خلاله توزيع المنتخبات الثمانية المتأهلة إلى مجموعتين بواقع أربعة منتخبات في كل مجموعة، وتأهل الأول والثاني إلى الدور نصف النهائي ثم انتظارالمباراة الختامية، في الوقت الذي يأتي النتنافس على حجز بطاقتي الذهاب إلى مونديال كأس العالم في المغرب بالأيام الأخيرة من الشهر المقبل.
في ذات الاتجاه، أشاد علي يلز من الاتحاد المالديفي بأجواء البطولة وذكر في حديثه لـ «الرأي» أن منتخب بلاده جاء إلى الأردن بهدف المشاركة ومشاهدة الفرق الموجودة.
وقال: نعي أهمية البطولة لكننا ندرك صعوبة المنافسة مع فرق تملك خبرات وأسماء لها وزنها ونحن سعداء بالحضور هنا وواجهنا صعوبات ومشقة بالسفر وسنبذل الجهود للظهور في باقي المسابقات واشكر الاتحاد الأردني على الاستقبال والاهتمام بتواجدنا وخضنا تجارب مفيدة.
ولدى سؤاله عن عناصر المالديف ذكر أنهم وجوه جديدة يحتاجون الصبر والتدريبات المكثفة والاستمرارية.
ويناظر عشاق كرة اليد التمثيل العربي بحثاً عن بطاقتي الصعود لمونديال اللعبة عبر المفاتيح الخاصة للمنتخبين القطري والبحرين وانعقاد الآمال عليهما لهذه الغاية.