استضافت محافظة العقبة لقاءً حوارياً مع عدد من شباب وشابات المحافظة ممثلين عن مبادرات ومشاريع مجتمعية وريادية متنوعة.
وجاء اللقاء ضمن سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها المحافظة لتعزيز قنوات التواصل المباشر مع فئة الشباب باعتبارهم شريكاً محورياً في مسيرة التنمية المستدامة وصناعة المستقبل، وفي إطار سلسلة الحوارات الدورية التي تهدف إلى ترسيخ الشراكة الحقيقية بين المؤسسات الرسمية والشباب، واستثمار طاقاتهم في مشاريع تنموية ومبادرات تطوعية تعود بالنفع على المحافظة والوطن.
وشكل اللقاء، الذي عقد في دار المحافظة، منصة فاعلة لتبادل الآراء وطرح الأفكار ومناقشة أولويات الشباب واحتياجاتهم.
وأشاد المحافظ أيمن العوايشة بجهود شباب العقبة ومبادراتهم المميزة التي تركت أثراً ملموساً في المجتمع المحلي، مؤكداً أن المحافظة ستظل داعمة لكل مشروع يسهم في تحسين نوعية الحياة وتعزيز التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.
وشدد على أن أبواب المحافظة ستبقى مفتوحة أمام الجميع، ولا سيما الشباب، للاستماع الى آرائهم والعمل على تمكينهم وتطوير مهاراتهم وتعزيز روح الريادة لديهم بما ينسجم مع الرؤية الوطنية في تمكين الشباب.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم لحرص المحافظ على الاصغاء لمقترحاتهم ودعم مبادراتهم، مؤكدين أن هذا التوجه يعزز الثقة بالمؤسسات الرسمية ويحفزهم على مزيد من المشاركة والابتكار في خدمة المجتمع.
وأكدوا أن ذلك يمثل دافعاً حقيقياً لتحويل أفكارهم الى مشاريع عملية قابلة للتنفيذ، وأشاروا إلى أن الايمان بقدراتهم يعكس رؤية واضحة تجعلهم شركاء فاعلين في التنمية لا مجرد متلقين للخدمات.
كما عبروا عن التزامهم بمواصلة العمل والعطاء، مؤكدين استعدادهم للتعاون مع مختلف الجهات الرسمية والمجتمعية لترسيخ قيم الانتماء والمواطنة الفاعلة، والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
من جهة أخرى، عقد مركز شباب العقبة اجتماعاً تنسيقياً لأعضاء اللجنة البيئية والصحية بهدف وضع خطة لتعزيز دور الشباب في البرامج البيئية والخطط الصحية المستدامة.
إلى ذلك، بحث مدير شباب العقبة أحمد الحسن ومدير مركز العقبة التابع لمؤسسة نهر الأردن أحمد غنيمات سبل التعاون المشترك لتفيذ برامج شبابية نوعية، تهدف لتنمية مهاراتهم وقدراتهم في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
على صعيد آخر، انطلقت في محافظات الجنوب، منافسات بطولة عمان عاصمة الشباب العربي لخماسيات كرة القدم التي تنظمها وزارة الشباب.
وتهدف البطولة لتعزيز روح الانتماء الوطني والولاء والاعتزاز بالقيادة الهاشمية وصقل شخصية الشباب، وتنمية مهاراتهم الرياضية والذهنية إضافة الى رفع مستوى اللياقة البدنية وتعزيز الثقافة الرياضية لديهم واكتشاف المواهب الواعدة وتفعيل مشاركتهم في الأنشطة الرياضية والاجتماعية واستثمار أوقاتهم بما يعود بالنفع عليهم.