منذ صغره اعتاد الشاب عبدالله أبو كحلة البدول، على التواجد بين آثار المدينة الوردية الخالدة، محملاً بشغف حب التصوير وتوثيق جماليات المدينة ومشهد ذهول زوارها بسحر ودهشة ثاني عجائب الدنيا السبع الجديدة.
يتنقل بين الآثار ويعتلي الجبال، كي يلتقط صوراً من زوايا جديدة، تسهم بلفت أنظار من يشاهدوها إلى البترا، إلى جانب التقاط الصور والفيديوهات الابداعية للزوار القادمين من شتى دول العالم.
ويسعى أبو كحلة وهو من بلدة أم صيحون في البترا، من خلال ما يلتقطه من صور ومقاطع متنوعة، إلى المساهمة في تعزيز جهود الترويج للبترا، ودعوة الراغبين بالسياحة إلى زيارة المدينة.
يقول أبو كحلة: أسعى لأن أرسم الابتسامة على وجوه كل الزوار الذين أقابلهم، وأن ألتقط لهم صوراً ابداعية توثق إعجابهم بالبترا، وتزيد زيارتهم للمكان سعادة.
ويضيف: أعمل على التقاط صور متنوعة للمدينة ومعالمها التاريخية وجمالياتها وألوان الصخور فيها، لأبين للعالم أن البترا مدينة كبيرة ومتنوعة، وتزخر بالكثير من المواقع والجماليات، وأنها فعلاً تستحق الزيارة.
ويستهدف أبو كحلة من خلال صوره ومقاطعه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتابعه عشرات الآلاف منهم ومعظمهم من الدول الأجنبية، إلى جانب استهداف مجموعات الراغبين بالسياحة والسفر، ونشر الصور والمقاطع التي تحفزهم على زيارة البترا وتطلعهم على جمالياتها.
ويؤكد أن ما يقوم به من جهد، يأتي من واجبه كابن للبترا، وبدافع حبه للمدينة ورغبته بأن يأتيها السياح من كل أنحاء الدنيا، ولأنه يجب أن نعزز من حضور المدينة عالمياً، كل قدر استطاعته.
وتمكن أبو كحلة من أن يوصل مشاهدات مقاطعه المصورة حول البترا إلى ملايين المشاهدين ومن شتى دول العالم، والذين عبروا عن اعجابهم بالمدينة، فيما أبدى كثير منهم رغبته بزيارتها.
وعلق متابعين كثر على إنتاجه وبعدة لغات، بأن المكان مذهل ومدهش وأن البترا بتفاصيلها الجميلة وطبيعتها الساحرة وآثارها، هي حلم كل من يرغب بالسياحة.
ويختم أبو كحلة حديثة إلى «الرأي» بأنه فخور كبتراوي أستطاع أن يوصل جزءاً من تفاصيل البترا إلى العالم، وأنه سيواصل هذا الدور، لأن البترا تستحق.