في إطار الحرص المتبادل بين غرفة تجارة إربد وبلدية إربد الكبرى، استضافت الغرفة اليوم لقاءً مع تجار شارع الملك طلال في الوسط التجاري لمدينة إربد، لبحث المقترحات الكفيلة بإعادة الحيوية إلى الحركة التجارية في الشارع.
وقال رئيس الغرفة محمد الشوحة إن غرفة التجارة تواصل مع بلدية إربد الكبرى عقد اللقاءات والحوارات الهادفة إلى إعادة الحراك التجاري المعهود لوسط المدينة كمركز للنشاط الاقتصادي.
وأضاف أن الغرفة، بصفتها المظلة والبيت الجامع للتجار، تعمل مع مختلف الجهات والشركاء لمعالجة الاختلالات والمشكلات والعقبات التي تواجه التجار في جميع مناطق المدينة، ولا سيما في الوسط التجاري الذي يعاني من ركود غير مسبوق ومعاناة كبيرة مستمرة، تسببت بخسائر فادحة وعدم قدرة كثير من التجار على الإيفاء بالتزاماتهم، ما يستدعي إيجاد حلول جذرية تعيد الأمل لهم.
وأشار الشوحة إلى أن شارع الملك طلال، وهو من الشوارع التجارية الحيوية والمهمة وسط المدينة، بات يعاني من إشكاليات متفاقمة، الأمر الذي استوجب عقد هذا اللقاء لتقديم مقترحات من شأنها التخفيف من هذه المشكلات.
وأشاد بسرعة استجابة بلدية إربد الكبرى ممثلة برئيس لجنتها عماد العزام وأعضاء اللجنة ومديري الدوائر ورؤساء الأقسام والعاملين فيها، وتفاعلهم مع مطالب التجار في مختلف شوارع المدينة، وهو ما أصبح واقعًا ملموسًا من خلال سرعة الإنجاز وتلبية المقترحات المتوافق عليها.
وأكد الشوحة أن غرفة التجارة لن تهادن في الدفاع عن مصالح التجار المنطقية والواقعية، التي من شأنها التغلب على التحديات واستعادة النشاط التجاري كركيزة اقتصادية مهمة في منظومة الاقتصاد الوطني، لما للقطاع من دور رئيس في تحقيق الأمنين الاقتصادي والاجتماعي والمساهمة في تخفيض نسب البطالة.
من جانبه، أكد رئيس لجنة البلدية عماد العزام أن البلدية منفتحة على جميع المقترحات التي تخدم مصالح القطاع التجاري، وتوفر حلولًا لمشكلاته وتحدياته، مع الحفاظ على مصالح وحقوق جميع الأطراف.
وأضاف أن معالجة إشكاليات شارع الملك طلال تمثل جزءًا من مشروع تطوير وسط المدينة، الذي بوشر بتنفيذه ابتداءً من منطقة تل إربد، ويشمل العديد من الشوارع والمعالم وسط المدينة.
وبيّن العزام أن البلدية وضعت تصورًا ومقترحًا لتجميل شارع الملك طلال وإجراء أعمال تنفيذية تجعله أكثر جذبًا للتسوق، ضمن المخطط الشمولي لتطوير وسط المدينة.
وأوضح أن المقترح يتضمن أعمال إنارة ليلية باستخدام الفوانيس والليزر، وتحسين الأرصفة، وإنشاء مظلات، وإزالة العوائق أمام حركة المشاة والمركبات، بما يخدم التجار والمتسوقين ومرتادي الأسواق، إضافة إلى توفير مواقف للمركبات وإزالة مظاهر الاعتداء على الأرصفة، مشيرًا إلى استعداد البلدية لتطوير المقترح بما يتواءم مع تصورات واقتراحات التجار.
وأشار إلى أن البلدية باشرت تنفيذ مجموعة من القرارات التي جرى التوافق عليها مع القطاعات التجارية والاستثمارية في عدد من الشوارع، وفي مقدمتها شارع شفيق ارشيدات (الجامعة) وشارع عبد القادر التل (البوابة الشمالية)، بهدف تنشيط الحركة التجارية وتسهيل انسيابية المرور.
وحضر اللقاء نائب رئيس غرفة التجارة محمود الرشدان، وأعضاء مجلس إدارة الغرفة محمد صبيح العفوري، وأيمن الغزاوي، ووسيم المسعد.