تشهد العيادات الخارجية في مستشفى الأميرة بسمة التعليمي اكتظاظاً غير مسبوق، وصل معه عدد المراجعين اليومي إلى ما يقارب 3,000 مراجع.
و أرجعت مصادر طبية داخل العيادات هذه الزيادة إلى تحويل أعداد كبيرة من المرضى المستفيدين من الإعفاءات الطبية في مستشفى الملك المؤسس الجامعي لعيادات مستشفى الأميرة بسمة.
وأشارت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، إلى أن قرار إلغاء الإعفاءات الطبية وتحويلها إلى العيادات في المستشفيات الحكومية خلق ضغطاً هائلاً على مستشفى الأميرة بسمة الذي يعد المستشفى الحكومي الرئيسي في إقليم الشمال, وزاد الأعباء عليها, مما استدعى افتتاح عيادات جديدة للتكيف مع الأعداد المتزايدة للمراجعين.
من جانبهم، قال "مواطنون" إن إلغاء الإعفاءات زاد بشكل كبير عدد المراجعين للعيادات، مما أدى إلى زيادة الضغط على العاملين فيها, ومشيدين بكادر العيادات الخارجية في مستشفى الأميرة بسمة وبحسن تعاملهم واحترافيتهم.
وأشاروا إلى أن الكادر الطبي والتمريضي يبذلون جهودًا مضنية لتقديم أفضل خدمة ممكنة، إلا أن الأعداد الكبيرة للمراجعين, والتي تصل إلى حوالي 3,000 مراجع يوميًا, تفوق قدرتهم الاستيعابية وتزيد من أعبائهم.
وفي سياق متصل، أوضح مدير إدارة الشؤون الفنية في وزارة الصحة، الدكتور عماد أبو يقين، أنه تم إدخال عيادات اختصاص جديدة وتخصصات فرعية جديدة، مما أدى إلى استقطاب أعداد وفئات مرضى جدد, مؤكداً أن هناك توجهاً من مرضى القطاع الخاص إلى القطاع العام لتلقي العلاج بسبب جودة الخدمة وزيادة في تنوع الأدوية باهظة الثمن أو غير المتوفرة إلا في العيادات الحكومية.
وأكد أبو يقين أن الوزارة تتخذ عدة آليات للتخفيف من هذا الضغط، منها تطبيق "حكيمي" الذي يتيح إرسال الدواء عن طريق البريد الأردني إلى منزل المريض، مما يقلل الاكتظاظ, كما يتم توجيه بعض المرضى لصرف أدويتهم من المراكز الصحية الشاملة لتخفيف الضغط عن المستشفيات.