ثمن مواطنون في محافظة إربد الخطوات التي باشرت بها بلدية إربد الكبرى لترميم وصيانة عدد من البيوت التراثية القديمة، وإضاءة معالم المدينة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الهوية التاريخية للمدينة.
وأعرب عدد من الأهالي عن تقديرهم الكبير للبلدية لقيامها بأعمال الصيانة لأول مقر لها منذ تأسيسه، معتبرين أن هذا العمل يعكس التزامًا حقيقيًا بحماية ذاكرة المدينة.
وأكد المواطنون أن الحفاظ على الأبنية التراثية ليس مجرد صيانة لمبانٍ قديمة، بل هو "حفاظ على هوية إربد وذاكرتها التي أُهملت في السنوات الأخيرة"، مشددين على أهمية هذه المبادرات في إحياء التراث العمراني وجعله جزءًا فاعلًا من الحاضر.
و أكد رئيس بلدية إربد الكبرى، عماد العزام، أن "الحفاظ على بيوتنا التراثية هو أولويتنا القصوى، لأنها تمثل ذاكرة إربد وهويتها الأصيلة الأصيلة و هذا المشروع هو إحدى أهم خطواتنا لإعادة إحياء وسط المدينة، وسنسعى إلى إعادة الحياة لهذه البيوت من خلال استغلالها في مشاريع صغيرة.
وقال العزام نحن لا نكتفي بالترميم والصيانة، بل نسعى إلى إعادة الحياة لهذه البيوت من خلال استغلالها في مشاريع صغيرة، مثل تحويل بعضها إلى مطاعم أو بيوت ثقافية أو محال للمنتجات التراثية، مما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي.
واكد العزام ان هدفنا هو إبراز معالم المدينة التراثية بشكل أفضل، لتصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية ومن جاذبية إربد السياحية".