تحتضن محافظة عجلون شبكة واسعة من المسارات السياحية التي باتت تشكل وجهة رئيسية لعشاق الطبيعة والمغامرة بفضل ما تتميز به من تنوع بيئي نادر وغابات كثيفة ووديان خلابة إلى جانب ما تزخر به من مواقع تاريخية وأثرية تعكس العمق الحضاري للمنطقة.
وقال مدير سياحة عجلون فراس الخطاطبة إن المسارات السياحية تشكل رافداً أساسياً للحركة السياحية الداخلية والخارجية مشيرًا إلى أن مديرية السياحة تعمل على تطوير البنية التحتية لهذه المسارات وتزويدها باللوحات الإرشادية ونقاط الاستراحة لضمان راحة الزوار وتعزيز التجربة السياحية.
وأكد الخطاطبة أن دمج الجانب الثقافي مع البيئي يمنح السائح تجربة متكاملة حيث تتيح المسارات فرصة التعرف على الموروث الشعبي والبيوت التراثية إلى جانب التمتع بجمال الطبيعة والأنشطة الترفيهية.
وبينت نائب نسمة شوق السياحية المهندسه ابتهال الصمادي أن المسارات المنتشرة في المحمية الطبيعية والقرى الريفية المجاورة تسهم في نشر ثقافة السياحة البيئية وتوفر تجربة فريدة لمشاهدة الطيور والنباتات النادرة .
وأشارت عضو مبادرة البيئة تجمعنا راما فريحات إلى أن عدداً من الجمعيات والمبادرات المحلية تنظم رحلات دورية للتعريف بالمسارات واستثمارها في دعم الاقتصاد المحلي من خلال إشراك المجتمعات الريفية في تقديم الخدمات للسياح.
وأكد الناشط السياحي عبدالرحمن الصمادي أن تنمية المسارات تتطلب تكامل الجهود بين الجهات الرسمية والأهلية لتوفير خدمات أساسية مثل المرافق الصحية وأماكن الاستراحة بما يعزز استدامتها ويدعم مكانة عجلون كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في المملكة.