حذّر المهندس مجدي القبالين، خبير الذكاء الاصطناعي، من المخاطر المتزايدة الناتجة عن دمج وإنتاج الصور باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في القضايا المسجلة بالمحاكم الأردنية. وأوضح القبالين أن هذا النوع من الصور قد يُساء استخدامه للإساءة إلى أشخاص أو لأغراض الابتزاز لافتًا إلى أن هناك خلطًا شائعًا بين الذكاء الاصطناعي التقليدي والذكاء الاصطناعي التوليدي.
وبيّن القبالين أن الصور المنتجة بهذه الأدوات غالبًا ما تكون مثالية مما يجعل من الصعب على غير الخبراء التمييز بينها وبين الصور الحقيقية مشيرًا إلى قاعدة مهمة وهي كلما كانت الصورة أكثر مثالية زادت احتمالية إنتاجها باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وأكد القبالين أن الخبراء والجهات المختصة في الأردن، بما فيها وحدة الجرائم الإلكترونية والمجلس القضائي، يراقبون هذه الظاهرة عن كثب مشيرًا إلى أهمية توعية المجتمع بخطورة استخدام هذه الصور لحماية الأفراد من الاستغلال أو الإساءة.