أقامت سفارة المكسيك في الأردن الحفل الرسمي لإحياء الذكرى الـ215 لاستقلال المكسيك، وذلك في العاصمة عمّان.
وحضرت الحفل وزيرة الدولة للشؤون الخارجية، الدكتورة نانسي نمروقة، ممثلةً عن الحكومة الأردنية، إلى جانب نخبة من المسؤولين الحكوميين، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وقادة الأعمال، وممثلي وسائل الإعلام، والأكاديميين، وأبناء الجالية المكسيكية، وأصدقاء المكسيك.
وتضمنت المراسم إحياء تقليد “غريتو دي دولوريس” (صرخة دولوريس)، وهو النداء التاريخي الذي أطلقه مؤسس الأمة المكسيكية، ميغيل هيدالغو إي كوستيا، عام 1810 إيذانًا ببدء حرب الاستقلال المكسيكية.
ويُعاد تمثيل هذا الفعل الرمزي سنويًا في الخامس عشر من أيلول/سبتمبر، داخل المكسيك وخارجها، تكريمًا للأبطال الذين ضحّوا بحياتهم من أجل حرية البلاد، بإطلاق الهتاف التقليدي: "تحيا المكسيك!".
ترأس الحفل سفير المكسيك لدى الأردن، السيد جاكوب برادو، وأُقيم في أجواء احتفالية مميزة، تخللتها عروض فنية قدمها كل من باليه "تي آمو ميخيكو" الفلكلوري، وفرقة "مارياشي ريناسيمييتو".
وكجزء من البرنامج الثقافي الأوسع الذي تنظمه السفارة، قدّم الفريقان عروضًا فنية في كل من البتراء والعقبة وعمّان خلال الأيام التي سبقت الاحتفال الرسمي بالاستقلال.
يُعد باليه "تي آمو ميخيكو" من أبرز فرق الرقص في المكسيك، وسبق له أن قدّم عروضًا في أكثر من 40 دولة، ببرنامج يمزج بين الرقصات التقليدية من مختلف أنحاء البلاد والإبداع المعاصر.
أما فرقة "مارياشي ريناسيمييتو" فهي معروفة بتقديم الموسيقى المكسيكية الأصيلة لجمهور عالمي.