خصصت بلدية جرش الكبرى مبلغ 52 ألف دينار لإعادة تأهيل متنزهها العام، الذي أُنشئ في خمسينيات القرن الماضي كمشتل زراعي، قبل أن يتحول في عام 1963 إلى متنزه يخدم أبناء المدينة وزوارها.
وأكد محافظ جرش، الدكتور مالك خريسات، أن متنزه جرش يمثل إرثًا تاريخيًا حيًا ومتنفسًا رئيسيًا للعائلات، مشيرًا إلى أن الحفاظ عليه وتطويره يعدّ واجبًا وطنيًا يليق بتاريخ المدينة ومكانتها في ذاكرة أهلها وزوارها.
وأشار إلى أن المتنزه يضم مكتبة أُنشئت عام 1971، مما يجعله شاهدًا على مسيرة ثقافية واجتماعية متواصلة تستحق الدعم والرعاية.
من جهته، أوضح رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى، محمد بني ياسين، أن عملية التمويل توزعت بين 15 ألف دينار من مؤسسة إعمار جرش، و15 ألف دينار من البلدية، و22 ألف دينار من مجلس محافظة جرش، وذلك لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع إعادة التأهيل.
وأضاف أن المرحلة الأولى تشمل بناء جدران حول المتنزه، وتجهيز المرافق العامة، وغرفة للحارس، إلى جانب تطوير العناصر الرئيسية داخل الموقع. وأشار إلى أن البلدية أعدت دراسات متكاملة لإضافة مشاريع نوعية، من بينها إنشاء حديقة للطيور تُعيد للأذهان التجربة السابقة حين كان المتنزه يضم حديقة حيوانات تحتوي على الغزلان والقرود والماعز والطيور.
وبيّن بني ياسين أن الخطة تتضمن كذلك تخصيص جزء من المتنزه كفرصة استثمارية، تسهم في استدامة خدماته وتعزيز جاذبيته السياحية، لا سيما لقربه من الوسط التجاري والموقع الأثري في المدينة.
وأشار إلى أن أعمال الإنارة، وتقليم الأشجار، والنظافة، قد بدأت بالفعل من خلال كوادر دائرة الحدائق التابعة للبلدية.