أعلنت البرازيل الاثنين أن عددا من مسؤوليها لم يحصلوا بعد على تأشيرات لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، في ظل توتر العلاقات التجارية والدبلوماسية مع واشنطن.
وأثارت محاكمة وإدانة الرئيس البرازيلي السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو غضب حليفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي فرض رسوما جمركية عقابية بنسبة 50 في المئة على الواردات البرازيلية.
وقال المسؤول في وزارة الخارجية البرازيلية مارسيلو ماروتا فيغاس في مؤتمر صحافي "تلقينا معلومات من الحكومة الأميركية تفيد بأن التأشيرات لم تُمنح بعد. ويجري العمل عليها".
وأضاف أن رفض منح التأشيرات سيكون "انتهاكا للقانون" من قبل الولايات المتحدة.
ولم يوضح فيغاس عدد التأشيرات التي تنتظر الموافقة.
من جانبه، أعرب ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة عن "القلق" إزاء تأخر منح التأشيرات.
وقضت المحكمة العليا البرازيلية الأسبوع الماضي بسجن بولسونارو لمدة 27 عاما بتهمة التخطيط لمحاولة انقلاب.
بالإضافة إلى الرسوم الجمركية، ألغت واشنطن أيضا تأشيرات عدد من قضاة المحكمة العليا البرازيلية ووزير العدل.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الاثنين إنه من المتوقع أن تتخذ الولايات المتحدة إجراءات أخرى للضغط على البرازيل بشأن إدانة بولسونارو.
وصرّح روبيو لمحطة فوكس نيوز من القدس الاثنين "سنصدر إعلانات في الأسبوع المقبل أو نحو ذلك، حول الخطوات الإضافية التي نعتزم اتخاذها".