عزز نادي شفا بدران تفوقه المعتاد في قطار ألعاب القوى ليفرض حضوره بقوة فوق منصات التتويج.
ومع ختام بطولة الأندية للشباب والشابات على مضمار جامعة العلوم والتكنولوجيا بمشاركة شارفت على ٣٠٠ لاعبا ولاعبة قال شفا بدران كلمته بكل تألق وإبداع، ليفرض نشاطها ويؤكد خطة العمل داخل جدران شفا بدران.
على الصعيد الرقمي، نال شفا بدران ما مجموعه ٢٧ ميدالية ملونة فيها ١٤ ذهبية و١٠ فضيات و٣ برونزيات، وتلك الأرقام توضيحات تخبر أنصار اللعبة أن النادي لا يتوقف عن الحصاد.
ومن أبرز تلك الغلة جاءت ذهبية زيد العمري في الجلة، عبادة سليمان ذهبية الرمح، احمد المجالي فضية 1500متر ومثلها 5000، عبدالرحمن الاسعد برونزية المطرقة وفضية القرص، فهد البطاينة ومحمد حسان ذهبية التتابع 4 × 400، وفضية 100 تتابع قيس ملحم ومحمد حسان ومحمد محمود.
ولدى مطالعة سكة الشابات حصدت مرح ابو كوش ذهبية 400 وفضية 200، سوار غرايبة ذهبية 5000، رقية طارق فضية 3000، رقية وسوار وافنان ومرح ذهبية 4 × 400 وايمان عبابنة فضية الرمح.
العدوان: نعشق منصة التتويج
ربما تحتاج تلك الإنجازات والزخم الكبير إلى كشف معلومات عن ضخامة المحتوى، وبالتالي وجهت «الرأي»، الاستفسار إلى رئيس النادي كايد العدوان الذي ذكر: من حسن حظنا في البداية أننا نملك مجلس إدارة منسجم ويعمل بصمت ليترك الإنجازات ومنصات التتويج والميداليات تتحدث عن نفسها.
ورغم دبلوماسية العدوان في الردود، إلا أنه أعترف بتفاصيل جديدة وأشار في هذا الاتجاه إلى أن النادي في بداياته كان يطارد المواهب لجذبهم إلى قائمة أي لعبة في الكشوفات، والتركيز على ألعاب القوى، لكن في السنوات الأخيرة اختلف الحال وأصبح اللاعب واللاعبة والمدرب وبقية الكوادر يختارون شفا بدران ويأتون للتدريب بكل عشق لمسيرة النادي على حد وصفه.
وعاد ليسرد وقائع جديد في العام الحالي ٢٠٢٥ بعد أن لخص ذلك بقوله: يوجد العديد من الأسماء تلعب مع النادي من خارج العاصمة وبالتحديد يسكنون في محافظات بعيدة، وهذا يعني لنا انهم لم يختاروا شفا بدران من فراغ.. كما أننا لا نغيب عن المشاركات الخارجية العربية والآسيوية، وتلك النقطة باتت ضرورية لتطوير الفريق واستكمال ملف البحث عن الأرقام القياسية، بالتوازي مع البطولات المحلية.
وشكر العدوان الكادر الفني الذي أشرف على الجاهزبة ومنهم الكباتن مصطفى العفيف وحمدان نمر وحسين الفضي ومعتصم العكاوي وخالد الهنداوي وعيسى العدوان.
وأشاد بالجهود المبذولة لعضو مجلس الإدارة عبدالسلام الحجاج في الإسناد والأفكار التكتيكية لخدمة النادي والداعمين من الهيئة الإدارية.
مثلما أثنى على دور عناصر الفريق بزيادة منسوب البطولات، معتبرا أن الحرص على ابقاء أسم شفا بدران بالمقدمة قرار لا يوجد فيه نقاش.
وأضاف: حلقة التواصل بين النادي والمجتمع المحلي قوية، الأمر الذي ذلل الصعاب وجعل التناغم الجماعي عنوان السيرة والمسيرة، وقمنا بالكثير من النشاطات وأهمها مبادرة دعم غزة تنفيذا للتوجيهات الملكية.
وعن المرحلة المقبلة، رفض رئيس النادي تلك التسمية المستقبلية، واستطرد بهذا الخصوص: نحن لدينا عمل يومي والخطط والدراسات موضوعة عبر برمجة ثابتة وأبواب شفا بدران مفتوحة للجميع.
«شاحن» البطاينة
أثناء تغطية «الرأي»، بطولة أندية ألعاب القوى للشباب والشابات، رفعت المسابقة المكتسبات الفنية المحمولة، والحديث عن أهمية البطولة بوجوه حديثة سترفد المنتخب الأول، بعد أن بزغت نجومية قبطان سباق التتابع فهد البطاينة.
يملك البطاينة طاقة كبيرة جعلته الأكثر رؤية خلال المنافسات ليس على المضمار فقط وإنما خارجه يؤازر رفاقه ويسدي لهم النصائح، بالإضافة إلى مساهمته الرئيسية في رفع الغلة والتقدم بخطوات واثقة، حتى أن من يراه للوهلة الأولى بكمية النشاط والإصرار على الفوز يعتقد جازما أنه يملك شاحن خاص للأجواء الكبرى.
آخر كلام.. فهد البطاينة بصمة شفا بدران، وبوصلة ألعاب القوى..اختصر الطريق وصعد بلمح البصر لتحقيق الانتصارات، والمستفيد الأول في المستقبل المنتخبات الوطنية.. خصوصا أن الإمكانيات المتوفرة لديه تعكس حجم التحدي لترجمة حروف الذهب.